فوزية
من الجذر (ف و ز): النجاة أولًا ثم الظفر بالخير؛ وبناؤه على صيغة النسب واستُعمل عَلَمًا.
- الجذر
- ف و ز
- النوع
- مؤنث
- المعنى
- الفوز: النجاة والظفر بالخير
- الأصل
- عربي
المعنى
الجذر (ف و ز). فاز أي نجا وظفر بما طلب من الخير. وفسّر أهل اللغة الفوز بـالنجاة وبـالظفر بالخير؛ والمعنيان أصيلان في اللفظ، وأثقلهما معنى النجاة.
وليس هو «النصر»
النصر والظفر يكونان على مُغالِب، والفوز قد يكون بلا مغالِب أصلًا: يُدرَك بالسلامة والخروج من الأمر. فمن فسّر الاسم بالمنتصرة لم يُخطئ، لكنه ضيّق اللفظ عن نصف معناه.
واللفظ الذي يُنبّه عليه: المفازة
والمفازة الفلاة لا ماء بها. وذكر ابن منظور فيها وجهين ولم يقطع بأحدهما: قيل سُمّيت لأنها مهلكة، من فوَّز الرجل إذا مات؛ وقيل سُمّيت من الفوز أي النجاة تفاؤلًا، كما قيل للّديغ سليم. ولا يرجّح هذا المرجع أحد الوجهين؛ وعلى الوجهين جميعًا يقف الجذر الواحد على طرفَي القطع: الخطر والخلاص منه.
البناء
فوزية مبنيّة على صيغة النسب: ياء النسب ومعها التاء — وهي صيغة النسبة إلى بلد أو قوم، استُعملت هنا عَلَمًا لا نسبة، فلا تنسب صاحبتها إلى شيء. والمعاجم تذكر الجذر و«الفوز»، ولا تذكر «فوزية» عَلَمًا؛ فيُذكر لها الجذر الذي تُفهم منه دون ادّعاء ورودٍ لا يثبت لها.
أسئلة شائعة
هل معنى «فوزية» النصر؟
جزئيًّا فقط؛ فالفوز أولًا النجاة، ثم الظفر بالخير. أما الغلبة على مغالِب فالنصر والظفر.
ولمَ سُمّيت الفلاة «مفازة» من الجذر نفسه؟
ذكر ابن منظور وجهين ولم يقطع بأحدهما: قيل لأنها مهلكة من «فوَّز» إذا مات، وقيل سُمّيت من الفوز أي النجاة تفاؤلًا، كما قيل للّديغ «سليم».
وهل ياء النسب في «فوزية» تنسبها إلى شيء؟
لا؛ إنما هي على صورة النسب فحسب: الياء ومعها التاء. وهي عَلَم لا نسبة، ولا تنسب صاحبتها إلى شيء.
المصادر
- ابن منظور، لسان العرب، 711هـ — مادة: فوز — الفوز: النجاة والظفر بالخير؛ والمفازة قيل من الهلاك وقيل سُمّيت تفاؤلًا
آخر مراجعة: 2026-09-01