الإمام
لقبٌ من مادة (أ م م)، وأصلها القصد؛ والإمام في اللسان كلّ ما ائتمّ به قوم: الطريق، وخيط البنّاء، والكتاب، والرجل. يحكي أنّ جدًّا دُعي بذلك، ولا يفيد حاملَه رياسةً ولا تقدُّمًا.
- النوع
- لقب مهني
- الدلالة
- من ائتمّ به قوم، وفي اللسان أيضًا الطريق وخيط البنّاء والكتاب
- الجذر
- أ م م
اللفظ
مادة (أ م م) مدارها القصد، وعليها يبني لسان العرب لفظ الإمام في أوسع معانيه: الإمام كلّ من ائتمّ به قوم، ويحرص اللسان على أن يزيد أنّ اللفظ لا حكم فيه بنفسه، فيُقال في من كان على هدى وفي من لم يكن. ثم يذكر من معانيه ما هو محسوس متنوّع: الإمام الطريق؛ والإمام الخيط يمدّه البنّاء فيبني عليه ويقيم به سَمْتَه؛ والإمام الكتاب يُعلم به الشيء؛ والإمام مَن تقف الصفوف خلفه في الصلاة.
وظيفةٌ في المسجد، ولفظٌ أوسع منها
وآخر هذه المعاني أوّلُ ما يسبق إلى ذهن القارئ، ويذكر ابن خلدون الصلاة في الوظائف القائمة في العمران. وقد استُعمل اللفظ بعد ذلك — على اختلافٍ بين البلدان والطوائف — لقبَ منزلةٍ دينيّة وتقدُّمٍ في العلم، ولا يستوي مدلوله من بلدٍ إلى بلد. وليس شيءٌ من ذلك ينتقل مع الاسم: غايةُ ما يخبر به أنّ جدًّا دُعي «الإمام»، وأغلب ذلك أنّه أمّ الناسَ في مسجد حارته، ولا يقرأ هذا المرجع في الاسم أكثر من هذا.
في حمل الاسم
لقبٌ من هذا الباب يحكي وظيفةً أو منزلةً أو صيغةَ نداءٍ جرت على جدٍّ ثم لزمت ولدَه؛ وليس هو نسبًا في نفسه، ولا يفيد حاملَه اليومَ وظيفةً ولا رتبةً ولا مكانةً دينيةً ولا نسبًا. ولا يربطه بقبيلة، وقد يحمله بيتان لا صلة بينهما إلا اللفظ نفسه.
المصادر
- ابن منظور، لسان العرب، 711هـ — مادة: أمم
- ابن خلدون، المقدمة، 808هـ — في الوظائف الدينية والصلاة
هذه الصفحة مرجع تاريخي تعليمي جُمع من مصادر منشورة، وليست جهة فصلٍ في الأنساب. وعند اختلاف المصادر نذكر الاختلاف دون ترجيح. نرحّب بالتصحيحات عبر صفحة التواصل.
آخر مراجعة: 2026-09-07