البنّاء
لقب مهني من مادة (ب ن ي)، وهي رفع البناء؛ ويجعل ابن خلدون البناء أوّل صنائع العمران الحضري، وإلى جانبه الطيّان والجصّاص فرعان منه.
- النوع
- لقب مهني
- الدلالة
- من حرفته رفع البناء
- الجذر
- ب ن ي
اللفظ
البنّاء صيغة مبالغة من بنى يبني. والبِناء في لسان العرب ما يُبنى من جدار وسقف، والبَنِيّة ما بُني، والبنّاء من اتخذ رفعه حرفةً له. وتمتدّ المادة إلى غير ذلك: «بنى على أهله» في الرجل يتزوّج، أصله القبّة تُضرب للعروس، وبُنيان القوم ما بنوه. ويفتتح ابن خلدون كلامه في الصنائع بالبناء، لأنه الذي لا يقوم المصر إلا به قبل سائرها.
البنّاء ومن إلى جانبه
لم تجعل المصادر القديمة لفظًا واحدًا لكل من يرفع جدارًا: فالبنّاء صاحب الحجر والآجرّ، والطيّان صاحب الطين، والجصّاص صاحب الجصّ وعمله في التمليس دون الأصل. ويصفهم ابن خلدون فروعًا لصناعة واحدة تتفرّع بتفرّع المادة، وقد صار من كلٍّ منها لقبٌ عائلي. ثم ضمّ الاستعمال الحديث ذلك كلّه في لفظ «البنّاء»، فقد يرجع البيت المسمّى به إلى أيّها كان. و«البنا» بحذف الهمزة هو الاسم نفسه.
في حمل الاسم
اللقب المهني يدلّ على حرفة جرت على صاحبها، لا على نسب؛ ولا يربطه بقبيلة، وقد يحمله بيتان لا صلة بينهما إلا اللفظ نفسه.
المصادر
- ابن منظور، لسان العرب، 711هـ — مادة: بني
- ابن خلدون، المقدمة، 808هـ — في صناعة البناء
هذه الصفحة مرجع تاريخي تعليمي جُمع من مصادر منشورة، وليست جهة فصلٍ في الأنساب. وعند اختلاف المصادر نذكر الاختلاف دون ترجيح. نرحّب بالتصحيحات عبر صفحة التواصل.
آخر مراجعة: 2026-09-07