القاضي
لقبٌ من مادة (ق ض ي)، وهي الفصل والإتمام؛ والقاضي مَن يفصل بين الخصوم. يحكي الاسم أنّ جدًّا وليَ ذلك أو دُعي به، ولا يفيد حاملَه اليومَ سلطةً ولا ولاية.
- النوع
- لقب مهني
- الدلالة
- الذي يفصل بين الخصوم، وهو القاضي
- الجذر
- ق ض ي
اللفظ
مادة (ق ض ي) من أوسع المواد في اللسان. يجمع ابن منظور معانيها متجاورة: الفصلُ بين الخصمين، وهو معنى القضاء في الحكم؛ والإتمامُ وقضاءُ الحاجة؛ والإعلامُ والحتم؛ والصنعُ والإحكام، ومنه يقرأ اللسان قوله «فقضاهنّ سبع سماوات» أي صنعهنّ وأتمّهنّ؛ والموتُ، ومنه «قضى نحبه». والجامع بين ذلك كلّه بلوغُ الأمر منتهاه، وهو ما يصنعه الحكمُ بالخصومة.
وظيفةٌ ثمّ اسم
القاضي مَن يُولَّى الفصل بين الناس، ويذكر ابن خلدون القضاء في الوظائف التي لا يقوم بدونها عمران، ويميّزه عن الفتيا وعن الحسبة القائمة إلى جانبه. وقد عُرف مَن وليَ هذه الوظيفة بها، وعُرف بنوه ببني القاضي، حتى جمد اللفظ اسمًا لبيوتٍ في بلدٍ بعد بلد، على انفراد، لا صلة بين من انتهى إليهم. فالاسم خبرٌ عمّا دُعي به رجل، لا يولّي أحدًا، ولا يعطي حاملَه صفةً يحكم بها في شيء.
في حمل الاسم
لقبٌ من هذا الباب يحكي وظيفةً أو منزلةً أو صيغةَ نداءٍ جرت على جدٍّ ثم لزمت ولدَه؛ وليس هو نسبًا في نفسه، ولا يفيد حاملَه اليومَ وظيفةً ولا رتبةً ولا مكانةً دينيةً ولا نسبًا. ولا يربطه بقبيلة، وقد يحمله بيتان لا صلة بينهما إلا اللفظ نفسه.
المصادر
- ابن منظور، لسان العرب، 711هـ — مادة: قضي
- ابن خلدون، المقدمة، 808هـ — في وظيفة القضاء
هذه الصفحة مرجع تاريخي تعليمي جُمع من مصادر منشورة، وليست جهة فصلٍ في الأنساب. وعند اختلاف المصادر نذكر الاختلاف دون ترجيح. نرحّب بالتصحيحات عبر صفحة التواصل.
آخر مراجعة: 2026-09-07