العماير
قسم يُذكر في بني خالد بشرق الجزيرة والأحساء. قسم تاريخي تقيّده هذه الصفحة بالاسم، فالكتب القديمة التي تعتمدها لا تذكره.
- يُذكر في
- بني خالد، كما هو المشهور في الرواية
- الديار
- شرق الجزيرة والأحساء
- الكتابة
- العماير، على صورة الجمع من اسم عَلَم
- في الكتب القديمة
- غير مذكور؛ والمقيَّد هنا الاسم لا النسب
- النطاق
- تاريخي — بلا نسبة معاصرة
نظرة عامة
العماير — هكذا تُكتب — قسم يُذكر فيمن يُسمّى من أقسام بني خالد، وتُجعل ديارهم في شرق الجزيرة، في الأحساء وما حولها. وليس وراء الاسم والإقليم كما ذُكر والقبيلة التي يُنسب إليها ما تستطيع هذه المرجعية أن تزيده بأمانة. وهذه الصفحة تصف قسمًا تاريخيًّا كما ذُكر، وليس فيها قول في أسرة معاصرة.
في الاسم
يذكر ابن منظور مادّة عمر في السكنى والبناء وفي طول البقاء: عمَر المكان سكنه وأهّله، والعمر مدّة الحياة. ومن المادّة عامر وعمر وعُمير على التصغير، وكلّها من الأسماء القديمة الشائعة. والعماير على صورة ما تُجمع به مثل هذه الأسماء، وهي صورة تتردّد في أسماء بطون شرق الجزيرة. فالمعجم يبيّن اللفظ لا التسمية، ولا تجعل هذه الصفحة أحدهما الآخر.
في المصادر
الكتب القديمة التي تعتمدها هذه المرجعية لا تذكر العماير. فالترتيب الذي يقع فيه هذا الاسم من بني خالد متأخّر عن الستّة جميعًا، وليس عند أحد منهم تعداد أقسام تلك القبيلة. وإنّما يُروى عن العماير ما يُروى من الرواية الشفهية ومن كتابةٍ حديثة خارجة عن مصادر هذه المرجعية. ويصحّ الاستشهاد بياقوت في الأحساء بلادًا — الموضع لا القسم — وهذا كلّ ما يصحّ الاستشهاد به هنا. ثمّ إنّ الكتابة المتأخّرة تُلحق بأقسام بني خالد تاريخ الأحساء السياسيّ وبيوتًا وأسرًا بعينها؛ ولا تقيّد هذه المرجعية شيئًا من ذلك، ولا تنسب أسرةً إلى اسمٍ في هذه الصفحة.
في النسب
ما يُذكر هنا من فروع وانتماءات إنّما هو كما ذُكر، والنسّابون مختلفون فيه. وليس في هذه الصفحة ما يثبت نسب أسرة قائمة: فاتفاق الاسم قد يكون نسبًا، وقد يكون حلفًا، وقد يكون ولاءً، والمصادر إنّما تبيّن ذلك حين تعلمه.
أسئلة شائعة
هل يفسّر المعجم اسم العماير؟
يفسّر اللفظ لا التسمية؛ فابن منظور يذكر معاني مادّة عمر وما بُني عليها من الأسماء، ولا يقول لِمَ سُمّي به قوم، ولا تخترع هذه الصفحة لذلك سببًا.
المصادر
- ابن منظور، لسان العرب، 711هـ — مادّة عمر — المذكور اللفظ، لا هذا القسم
- ياقوت الحموي، معجم البلدان، 626هـ — في ذكر الأحساء — المذكور الموضع، لا القسم
هذه الصفحة مرجع تاريخي تعليمي جُمع من مصادر منشورة، وليست جهة فصلٍ في الأنساب. وعند اختلاف المصادر نذكر الاختلاف دون ترجيح. نرحّب بالتصحيحات عبر صفحة التواصل.
آخر مراجعة: 2026-09-07