بنو العنبر
بيت من تميم يردّه النسّابون إلى عمرو بن تميم، وترد تسميته في كتب المتقدمين مخفّفة: بَلْعَنْبَر.
- التجمّع
- عمرو بن تميم من بني تميم
- الصورة المخفّفة
- بَلْعَنْبَر
- معنى اللفظة
- الطِّيب المعروف، ودابّة عظيمة في البحر (لسان العرب)
- الديار
- شرقي نجد نحو طريق البصرة
نظرة عامة
بنو العنبر بيت من تميم يردّه النسّابون إلى عمرو بن تميم، وهو من أقسام تميم التي يكثر ذكرها في كتب المتقدمين. وهي قبيلة تاريخية على ما وصفتها به تلك الكتب، وليس فيما هنا قول في أسرة قائمة اليوم.
في الاسم، وفي «بلعنبر»
يذكر أهل اللغة العنبرَ أوّلَ ما يذكرونه الطِّيبَ المعروف، ويذكرونه كذلك الدابةَ العظيمة في البحر التي تُتَّخذ من جلدها التِّرَسة، ويذكرون العنبرَ أبًا لحيٍّ من تميم ولا يزيدون في الاشتقاق. وأنفع من ذلك لقارئ الكتب القديمة ما صنعته العربية بالاسم في الكلام: فقد خُفّف «بنو العنبر» فقيل «بَلْعَنْبَر»، كما خُفّف «بنو الحارث» فقيل «بَلْحارث». وهي لغة معروفة عند أهل العربية لا تصحيفَ فيها، فمن لقي «بلعنبر» في خبر أو في بيت شعر فإنما لقي هؤلاء أنفسهم، لا قبيلةً أخرى.
أين وضعتهم المصادر
يوضع العنبر مع سائر عمرو بن تميم في شرقي نجد، فيما بين الرمال وطريق البصرة، ثم قُيّد نزول أقسام من تميم ومنها هذا القسم في أمصار العراق. وأهل البلدان يسمّون مياهًا ومواضع من تلك البلاد ببيوت تميم، وذلك هو الوجه المعتاد الذي تدخل به القبيلة كتبَ الجغرافيا.
في النسب
ما تقدّم من فروع وانتماءات إنما هو كما ذكره النسّابون، وهم أنفسهم مختلفون فيه؛ فترتيب البطون، وردّ بعضها إلى بعض، مما لم تستقرّ عليه المصادر. وليس في هذه الصفحة ما يثبت نسب أسرة قائمة: فاتفاق الاسم قد يكون نسبًا، وقد يكون حلفًا، وقد يكون ولاءً، والمصادر إنما تبيّن ذلك حين تعلمه. وهذه الصفحة تصف قبيلة تاريخية كما وردت في كتب المتقدمين، ولا تتضمّن قولًا في أي أسرة معاصرة.
أسئلة شائعة
أبلعنبر قبيلة أخرى؟
لا؛ هي «بنو العنبر» مخفّفة، من جنس «بلحارث» في «بني الحارث»، وذلك من لغة العرب لا من اختلاف الجماعات.
المصادر
- ابن حزم الأندلسي، جمهرة أنساب العرب، 456هـ — في أنساب تميم: ولد عمرو بن تميم
- ابن منظور، لسان العرب، 711هـ — مادة عنبر
- القلقشندي، نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب، 821هـ — في أنساب مضر: باب تميم
هذه الصفحة مرجع تاريخي تعليمي جُمع من مصادر منشورة، وليست جهة فصلٍ في الأنساب. وعند اختلاف المصادر نذكر الاختلاف دون ترجيح. نرحّب بالتصحيحات عبر صفحة التواصل.
آخر مراجعة: 2026-09-07