أنسستورايز

يافع

أهل النجود الوعرة الصاعدة من الساحل الجنوبي نحو حضرموت، وقد أدخلتها الكتب القديمة في أسماء حمير باليمن الأسفل.

التجمّع
في أسماء حمير باليمن الأسفل كما ذُكر
الديار
نجود ما وراء الساحل الجنوبي نحو حضرموت
في المعجم
اليَفاع المرتفع من الأرض، ويافع الغلام إذا شارف الرجولة
النسبة
اليافعي
النطاق
تاريخي — بلا نسبة معاصرة

نظرة عامة

يافع — هكذا تُكتب — أدخلتها كتب اليمن القديمة في أسماء حمير باليمن الأسفل، وديارها النجد الوعر الصاعد من الساحل الجنوبي، الممتدّ شرقًا نحو أطراف حضرموت. والهمداني، وهو يصف جزيرة العرب في القرن الرابع، إنّما يصف هذه البلاد بعينها ويسمّي مخاليفها بأسماء أهلها، ويافع مذكورة في ذلك الوصف. وأمّا موضعها من حمير على التحديد فمختلف فيه بين النسّابين، ولا تقطع فيه هذه الصفحة بشيء. وإنّما تصف قبيلة تاريخية كما قيّدتها الكتب القديمة، وليس فيها قول في أسرة معاصرة.

في الديار

الأرض جبال: مدرّجات وسفوح ونجود ضيّقة بين سهل الساحل وطرف الرمل، وطرق البحر إلى الداخل تمرّ من دونها. وعادة الهمداني في كتابه كلّه أن يسمّي المخلاف باسم أهله، حتى يصير اسم القبيلة واسم الموضع لفظًا واحدًا؛ وهو ما جعل كتابه أضبط سجلّ لجغرافية قبائل اليمن في القرن الرابع، وهو في الوقت نفسه موضع تنبيه، فإنّ المخلاف يبقى على اسمه بعد تبدّل أهله. فالاقتران اقتران موضع، وليس فيه خبر عمّن يملك الأرض في عهد بعده.

في الاسم

مادّة (ي ف ع) في الارتفاع. يذكر ابن منظور اليَفاع للمرتفع من الأرض وللتلّ يشرف على ما حوله، ويقول: يَفَعَ الغلام إذا شارف الرجولة، ومنه «يافع» اسم الفاعل. والنسبة إليه: اليافعي. وأن يكون اسمٌ معناه المرتفع في قوم أهلِ جبال مناسبةٌ ظاهرة، غير أنّ أهل اللغة يقيّدون المادّة ويقيّدون العلم ولا يقولون إنّ أحدهما أُخذ من الآخر، ولا يتبرّع هذا المرجع بذلك عنهم.

ما لا تقوله هذه الصفحة

جرى تاريخ هذه البلاد المتأخّر على بيوتٍ حاكمة لا تزال أسماؤها في أسر قائمة، وليس دخول ذلك من شأن هذه المرجعية: فهي لا تنسب إلى الاسم بيتًا ولا دولةً ولا أسرةً حيّة، وإنّما تقيّد الاسم كما قيّدته الكتب القديمة.

في النسب

هذه الصفحة تصف قبيلة تاريخية كما ذكرتها المصادر القديمة، وليس فيها دعوى على أسرة معاصرة. وما يُذكر فيها من فروع وانتماءات إنّما هو كما ذكره النسّابون، وهم أنفسهم مختلفون فيه. وليس فيها ما يثبت نسب أسرة قائمة: فاتفاق الاسم قد يكون نسبًا، وقد يكون حلفًا، وقد يكون ولاءً، والمصادر إنّما تبيّن ذلك حين تعلمه.

أسئلة شائعة

هل ذكرت الكتب القديمة يافع؟

وصف الهمداني في كتابه هذه البلاد وسمّى مخاليفها بأسماء أهلها، ويافع مذكورة فيه. وأمّا موضعها من حمير فمختلف فيه بين النسّابين، ولا تقطع فيه الصفحة.

هل تصل الصفحة يافع ببيتٍ حاكم أو أسرة قائمة؟

لا؛ فتاريخ هذه البلاد المتأخّر خارج ما تقيّده هذه المرجعية، وليس فيها نسبة بيتٍ ولا دولةٍ ولا أسرةٍ حيّة إلى الاسم.

المصادر

  1. الحسن الهمداني، صفة جزيرة العرب، 334هـ — في ذكر مخاليف اليمن الجنوبية وأهلها
  2. ابن منظور، لسان العرب، 711هـ — مادّة (ي ف ع)

هذه الصفحة مرجع تاريخي تعليمي جُمع من مصادر منشورة، وليست جهة فصلٍ في الأنساب. وعند اختلاف المصادر نذكر الاختلاف دون ترجيح. نرحّب بالتصحيحات عبر صفحة التواصل.

آخر مراجعة: 2026-09-07

تبحث في تاريخ عائلتك؟

ابنِ شجرة عائلتك مجانًا — ابدأ خلال دقائق.

أنشئ شجرتك