أنسستورايز

ظفار

أقصى جنوب عُمان، بلادُ اللبان تخضّرها الرياح الموسمية في الصيف؛ والاسم في المصادر القديمة لأكثر من موضع.

النوع
إقليم
الدولة
سلطنة عُمان، محافظتها الجنوبية
تشتهر بـ
اللبان، والرياح الموسمية التي تخضّر جبالها صيفًا
ملحظ
الاسم في المصادر القديمة لأكثر من موضع

ظفار غير واحدة

يحتاج الاسم إلى تحرير، فإن الجغرافيين يطلقونه على أكثر من موضع. فظفارُ في مخاليف اليمن المرتفعة دارُ ملوك حمير، وهي ظفارُ المثل الذي قيّده أهل اللغة: «من دخل ظفارِ حمَّر»، أي تكلّم بالحميرية؛ يُستشهد به على أنّ لسان حمير كان غير عربية الشمال. وظفارُ الأخرى على ساحل المحيط في أقصى الجنوب، وهي مرفأ اللبان، والمعروفة بهذا الاسم اليوم. وقد فرّق ياقوت بينهما، ونبّه على أنّ الاسم مبنيٌّ على الكسر في لغة أهل الحجاز، كـ«قطامِ» و«حذامِ».

ظفار الجنوب

ظفارُ اليوم محافظةُ عُمان الجنوبية، وهي على خلاف سائر الجزيرة: تهبّ عليها الرياح الموسمية في الصيف فتخضرّ جبالها فصلًا من السنة، وينبت اللبان في سفوحها وراء الساحل. ولبانُ الشحر وظفار مذكورٌ في كتب البلدان بأنه أجودُ اللبان، وكانت موانئ هذا الساحل تحمله شمالًا وشرقًا ما دامت له تجارة.

ما حولها

تُفضي الأرض وراء الجبال إلى الرمال، فحدُّ ظفار الداخليّ طرفُ الصحراء الكبرى في الجنوب. وحضرموت غربَها على الساحل، والشريطُ نفسه يمضي في اليمن.

في كتب الأنساب

البلاد بين حضرموت وظفار مذكورة لمهرة، والألسنةُ الجارية فيها — المهرية في السهل، ولسانُ جبال ظفار — أخواتٌ للعربية لا لهجاتٌ منها. وهذا اقترانُ مكانٍ كما في سائر هذه الصفحات، لا يُبنى عليه في نسب أسرةٍ شيء.

أسئلة شائعة

هل ظفار أكثر من موضع؟

نعم. يذكر الجغرافيون ظفارَ في مرتفعات اليمن دارَ ملوك حمير، وظفارَ على ساحل المحيط في الجنوب، وهي مرفأ اللبان المعروف بالاسم اليوم.

المصادر

  1. ياقوت الحموي، معجم البلدان، 626هـ — مادة: ظفار
  2. الحسن الهمداني، صفة جزيرة العرب، 334هـ — في ذكر الشحر ومهرة واللبان
  3. ابن منظور، لسان العرب، 711هـ — مادة: حمر، وفيها المثل: من دخل ظفارِ حمَّر

آخر مراجعة: 2026-09-01

تبحث في تاريخ عائلتك؟

ابنِ شجرة عائلتك مجانًا — ابدأ خلال دقائق.

أنشئ شجرتك