الأشقر
لقبٌ من مادة (ش ق ر)، والشُّقرة لونٌ بين البياض والحمرة: في الشعر حمرةٌ تُشرَب فيه، وفي الخيل لونٌ معروفٌ كثُر ذكره في كلام العرب وشعرهم. يحكي ما دُعي به جدٌّ، لا يزيد على ذلك.
- النوع
- لقب
- الدلالة
- لونٌ تُشرَب فيه حمرة؛ في الشعر حمرةٌ فيه، وفي الخيل لونٌ معروف
- الجذر
- ش ق ر
اللفظ
الشُّقرة في لسان العرب لونٌ يعلوه بياضٌ مُشرَبٌ حمرةً صافية، وأوّل ما يستقرّ عليه المعنى في الخيل: الأشقر منها ما صفت حمرته، ويحرص اللسان على تمييزه ممّا يجاوره من ألوان الخيل التي يقع فيها الاشتباه. وليست هذه العناية عارضة، فالخيل وألوانها من أكثر ما جرى في شعر العرب، وأسماء الألوان فيها من أدقّ ما في اللغة قسمةً. ويقال في الإنسان: أشقر، لحمرةٍ في شعره. ومن المادة نفسها الشَّقِر والشُّقَّار من نبت الصحراء الأحمر، فاللون في العربية مضبوطٌ بالمرئيّ لا بحدٍّ مرسوم.
من لقبٍ إلى اسم
جرى «الأشقر» على الرجل مجرى الاسم الثاني: يُفرّق به بينه وبين من وافقه في اسمه، في السوق وفي السجلّ وفي كلام أهل حارته. ثم صار اسمًا للبيت على العادة في هذا الباب: بقي اللقب بعد صاحبه، وكُتب بعد اسم ولده، فلزم. والباقي هو اللفظ لا الوصف؛ فغاية ما يحكيه الاسم أنّ رجلًا في السلف دُعي بلونٍ، وقلّما يُعرف متى كان ذلك.
في حمل الاسم
لقبٌ من هذا الباب يحكي وصفًا جرى على جدٍّ بعينه ثم لزم ولدَه من بعده؛ يخبر عمّا دُعي به لا عن نسب، ولا يقول شيئًا عن خَلْق حامله اليوم ولا خُلُقه ولا منزلته. ولا يربطه بقبيلة، وقد يحمله بيتان لا صلة بينهما إلا اللفظ نفسه.
المصادر
- ابن منظور، لسان العرب، 711هـ — مادة: شقر
هذه الصفحة مرجع تاريخي تعليمي جُمع من مصادر منشورة، وليست جهة فصلٍ في الأنساب. وعند اختلاف المصادر نذكر الاختلاف دون ترجيح. نرحّب بالتصحيحات عبر صفحة التواصل.
آخر مراجعة: 2026-09-07