أنسستورايز

الفاضل

لقبٌ من مادة (ف ض ل)، وهي تبدأ من البقيّة وتنتهي إلى المزيّة: الفَضْلة بقيّة الشيء، والفضل ضدّ النقص ثم الإحسان ابتداءً من غير علّة، والفاضل ذو ذلك. و«فضل» مع هذا اسمُ علمٍ معروف.

النوع
لقب
الدلالة
البقيّة ثم الزيادة المحمودة؛ والفاضل في مقابلة المفضول
الجذر
ف ض ل

اللفظ

أوّل ما يذكره لسان العرب في مادة (ف ض ل) البقيّةُ: الفَضْلة بقيّة الشيء، وفَضْل الماء ما بقي منه بعد الحاجة، وفَضَل الشيءُ إذا بقي. ثم تنتقل المادة خطوةً واحدة إلى الزيادة المحمودة: الفضل ضدّ النقص، ثم الإحسان ابتداءً من غير علّةٍ ولا استحقاق. والفاضل ذو ذلك، في مقابلة المفضول عند المقايسة بين اثنين، والفضيلة ضدّ النقيصة. فحركة الباب كلّها من الزائد على الحاجة إلى الزائد في المرتبة.

لقبٌ، واسمُ علمٍ أيضًا

جرى «الفاضل» على الرجل لسيرته أو لعلمه، ثم لزم أهله كما تلزم الألقاب. غير أنّ الاسم في هذه الصيغة قد لا يكون لقبًا أصلًا: ففضل وفُضيل وفضل الله أسماء أعلامٍ قديمة الاستعمال، وقد يحمل البيت «الفاضل» أو ما يقرب منه لأنّ جدًّا سُمّي به. وليس في اللفظ وحده ما يقطع بأحد الوجهين.

ليس هو «آل فضل»

و«آل فضل» اسمٌ آخر مبنيٌّ على المادة نفسها. ذكر القلقشندي تحته جماعةً من طيّئ في بادية الشام في زمانه، وذاك اسمٌ قبليٌّ منسوبٌ إلى جدٍّ سُمّيت به الجماعة، لا لقبَ رجلٍ في خُلُقه. فمن حمل «الفاضل» لم تصله بهم مشاركةُ المادة، ولا يعقد هذا المرجع بينهما صلة.

في حمل الاسم

لقبٌ من هذا الباب يحكي وصفًا جرى على جدٍّ بعينه ثم لزم ولدَه من بعده؛ يخبر عمّا دُعي به لا عن نسب، ولا يقول شيئًا عن خَلْق حامله اليوم ولا خُلُقه ولا منزلته. ولا يربطه بقبيلة، وقد يحمله بيتان لا صلة بينهما إلا اللفظ نفسه.

المصادر

  1. ابن منظور، لسان العرب، 711هـ — مادة: فضل
  2. القلقشندي، نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب، 821هـ — في آل فضل من طيّئ ببادية الشام

هذه الصفحة مرجع تاريخي تعليمي جُمع من مصادر منشورة، وليست جهة فصلٍ في الأنساب. وعند اختلاف المصادر نذكر الاختلاف دون ترجيح. نرحّب بالتصحيحات عبر صفحة التواصل.

آخر مراجعة: 2026-09-07

تبحث في تاريخ عائلتك؟

ابنِ شجرة عائلتك مجانًا — ابدأ خلال دقائق.

أنشئ شجرتك