الشام
البلاد الممتدّة من الفرات إلى حدّ مصر، وسُمّيت بجهة الشمال أي اليد اليسرى كما سُمّيت اليمن بجهة اليمين، وهي في المصادر أوسع من أيّ دولة واحدة اليوم.
- النوع
- إقليم
- معنى الاسم
- جهة الشمال، أي اليد اليسرى (ش أ م)، ويقابلها اليمن
- حدودها
- من الفرات إلى العريش عند حدّ مصر
- أقسامها
- الأجناد: دمشق وحمص وقنّسرين والأردن وفلسطين
الاسم
الشام هي اليد اليسرى. قرن أهل اللغة بينها وبين اليمن: إذا وقفتَ عند الكعبة مستقبلًا مطلعَ الشمس كانت اليمن عن يمينك — واليُمن الجانب الأيمن المبارك — وكانت هذه البلاد عن شمالك، والشَّأْم من الشُّؤْمى وهي اليد اليسرى. فاسما شمال العرب وجنوبهم في أصلهما جهتان متقابلتان من موقف واحد. ويُروى فيها اشتقاق آخر من «سام» أُبدلت سينه شينًا، وهو ممّا تُفسَّر به الأسماء القديمة في كتب الجغرافيين، يُنقل نقلًا لا على أنه خبر موثّق.
حدودها
من الفرات إلى العريش عند حدّ مصر، ومن البحر إلى البادية. وتقسم كتب البلدان الشامَ أجنادًا: دمشق وحمص وقنّسرين والأردن وفلسطين؛ وأكثر ما يُحدَّد الموضع في المصادر بذكر جنده. والشام بهذا المعنى القديم اسمٌ للبلاد كلّها لا لدولة بعينها؛ فاسم «سوريا» للدولة اسم حديث، وما تسمّيه المصادر الشام موزَّعٌ اليوم على عدّة دول.
في كتب الأنساب
الشام هي الوجهة الشمالية الثابتة في أخبار الانتقال؛ تُنزل المصادر بها قضاعة وطيّئًا وغيرهما، والطريق إليها من الجوف ودومة الجندل ثم تبوك. وهذه أخبار مرويّة، اختلفت المصادر فيمن خرج ومتى وإلى أين. والاقتران بالشام تقييدُ موضعٍ، وليس قولًا في نسب أحد.
أسئلة شائعة
لماذا سُمّيت الشام بهذا الاسم؟
نسبةً إلى جهة الشمال، أي اليد اليسرى؛ فمن استقبل مطلع الشمس من الكعبة كانت اليمن عن يمينه وهذه البلاد عن شماله.
المصادر
- ياقوت الحموي، معجم البلدان، 626هـ — مادة: الشام، في حدّها واشتقاق اسمها وذكر أجنادها
- ابن منظور، لسان العرب، 711هـ — مادة: شأم — الشُّؤْمى: اليد اليسرى
- ابن حزم الأندلسي، جمهرة أنساب العرب، 456هـ — في أنساب قضاعة وطيّئ ومن نزل الشام منهم
آخر مراجعة: 2026-09-01