بنو الرائش
البيت المنسوب إلى الرائش، الذي تجعله الأخبار أوّل تبابعة حمير؛ وهي أخبار مرويّة تُقرأ على أنّها كذلك.
- التجمّع
- بيت من حمير تحت قحطان — كما ذُكر
- نُسب إلى
- الرائش، وتجعله الأخبار أوّل التبابعة
- اللقب
- تُبَّع، لقب ملوك حمير
- المادّة
- «ريش» — راش السهم، ومنه العطاء والإغناء
- طبيعة المادّة
- أخبار مرويّة تختلف فيها المصادر
- النطاق
- تاريخي — بلا نسبة معاصرة
نظرة عامة
بنو الرائش يُنسبون إلى الرائش، ملكٍ من ملوك حمير تجعله الأخبار أوّل التبابعة، والتبابعة لقب ملوك حمير في كلام العرب. وبه سُمّي البيت، ويعدّه من ذكره من النسّابين في أنساب حمير. وهذه الصفحة تصف بيتًا تاريخيًّا، وليس فيها قول في أسرة معاصرة.
في الاسم
«الرائش» لقب قبل أن يكون اسمًا، والمعجم يُبيّنه بيانًا حسنًا. فمادة «ريش» في راش السهم: ألزقَ عليه الريش ليمضي، ثم انتقل المعنى إلى العطاء وإصلاح حال الرجل: راشه إذا أعطاه ما يعيش به. والأخبار تعلّل اللقب بهذا عينه: سُمّي الرائش لأنّه راش قومه، أي أغناهم. وهل نشأ التعليل عن الاسم أم نشأ الاسم عن التعليل؟ تلك مسألة ألقاب الملوك المعتادة، ولا سبيل إلى قطعها من الأخبار نفسها.
في طبيعة هذه الأخبار
أخبار التبابعة روايةٌ قبل كلّ شيء، وهذه الصفحة تعاملها على ذلك، وهو التحفّظ نفسه الذي تُقرأ به أخبار الخروج من مأرب. فالمصادر مختلفة في عدد التبابعة، وفي ترتيبهم، وفيما يُنسب إلى كلّ واحد منهم؛ وتُنسب إليهم غزوات في بلاد بعيدة بألفاظ تزداد على الأيام. والذي يمكن أن يقال إنّ اسم الرائش في رأس تلك القوائم كما تلقّتها الكتب القديمة، وإنّ بيتًا نُسب إليه.
في النسب
ما يُذكر هنا من فروع وانتماءات إنما هو كما ذكره النسّابون، وهم أنفسهم مختلفون فيه. وليس في هذه الصفحة ما يثبت نسب أسرة قائمة: فاتفاق الاسم قد يكون نسبًا، وقد يكون حلفًا، وقد يكون ولاءً، والمصادر إنما تبيّن ذلك حين تعلمه.
أسئلة شائعة
لِمَ سُمّي الرائش؟
من مادّة راش السهم إذا ألزق عليه الريش، ومنها العطاء والإغناء. وتقول الأخبار: سُمّي الرائش لأنّه راش قومه أي أغناهم. وهو لقب، وألقاب الملوك يأتي معها تعليلها في الغالب.
المصادر
- ابن منظور، لسان العرب، 711هـ — مادة ريش
- ابن حزم الأندلسي، جمهرة أنساب العرب، 456هـ — في ملوك حمير وأنسابها
- القلقشندي، نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب، 821هـ — في ذكر التبابعة من حمير
هذه الصفحة مرجع تاريخي تعليمي جُمع من مصادر منشورة، وليست جهة فصلٍ في الأنساب. وعند اختلاف المصادر نذكر الاختلاف دون ترجيح. نرحّب بالتصحيحات عبر صفحة التواصل.
آخر مراجعة: 2026-09-07