تَيْم الرِّباب
قبيلة لا يكاد اسمها يُكتب مجرّدًا من حلفها، لأن ثلاثة أعمدة متفرّقة على الأقل تشترك في اسم تَيْم.
- التجمّع
- عبد مناة بن أدّ في الرباب تحت مضر — كما ذُكر
- علّة القيد
- التفريق بينها وبين تَيْم قريش وتَيْم اللات في ربيعة
- الاسم
- تَيْم: العبد المذلَّل، ومنه تَيْم الله
- الديار
- نجد مع سائر الرباب
- النطاق
- تاريخي — بلا نسبة معاصرة
نظرة عامة
تَيْم بن عبد مناة بن أدّ يُكتب في الغالب مقرونًا بحلفه: تَيْم الرباب، والقيد ليس زينة. فتَيْم بن مُرّة يُذكر بطنًا من قريش، وتَيْم اللات مذكور في ربيعة في عمود بكر، ويتكرّر تَيْم في غيرهما. وإضافة الحلف إلى القبيلة هي طريقة المصادر في التفريق، وفي هذه العادة فائدة يحسن أن تُلحظ: القيد هو الذي يحمل التعريف، فـ«تَيْم» مجرّدة في ورقة متأخّرة لا تكاد تثبت شيئًا. وتَيْم في اللسان: العبد، ومنه تَيَّمه الحبّ أي عبّده وذلّله، وعليه بُني «تَيْم الله» كما بُني «عبد الله» على العبودية. وديارها في نجد مع سائر الرباب. وهذه الصفحة تصف قبيلة تاريخية ولا تتضمّن قولًا في أي أسرة معاصرة.
في النسب
ما يُذكر هنا من فروع وانتماءات إنما هو كما ذكره النسّابون، وهم أنفسهم مختلفون فيه. وليس في هذه الصفحة ما يثبت نسب أسرة قائمة: فاتفاق الاسم قد يكون نسبًا، وقد يكون حلفًا، وقد يكون ولاءً، والمصادر إنما تبيّن ذلك حين تعلمه.
أسئلة شائعة
لِمَ قيل تَيْم الرباب ولم يُقل تَيْم؟
لأن التَّيْم متعدّد في أعمدة متفرّقة، وإضافة الحلف هي طريقة القدماء في تعيين المراد.
المصادر
- ابن حزم الأندلسي، جمهرة أنساب العرب، 456هـ — في أنساب مضر وذكر الرباب
- ابن منظور، لسان العرب، 711هـ — مادة تيم
هذه الصفحة مرجع تاريخي تعليمي جُمع من مصادر منشورة، وليست جهة فصلٍ في الأنساب. وعند اختلاف المصادر نذكر الاختلاف دون ترجيح. نرحّب بالتصحيحات عبر صفحة التواصل.
آخر مراجعة: 2026-09-07