أنسستورايز

حَضُور

جبل باليمن وأهله؛ واختلفت المصادر: أفي بيوت حمير حَضُور أم في جماعات همدان التي تقاربه في الاسم؟

عند بعضهم في
بيوت حمير — كما ذُكر
وعند غيرهم مع
جماعات همدان المقاربة له في الاسم
وهو قبل ذلك
جبل من جبال اليمن
المادّة
«حضر» للحضور — والاسم عَلَم لا وصف
الجيرة
ألهان وبلاد همدان
النطاق
تاريخي — بلا نسبة معاصرة

نظرة عامة

حَضُور موضع قبل كلّ شيء: جبل من جبال اليمن المعروفة، يذكره ياقوت باسمه، ويصفه الهمداني في حصون الجبال. وأهله سُمّوا به، كما تُسمّى جماعات اليمن بمواضعها. وأمّا موضعه من النسب فمختلف فيه: تعدّه قوائم في بيوت حمير، وتُلحقه أخرى بجماعات همدان التي تقاربه في الاسم، وقد حفظت الكتب القديمة القولين ولم تقطع بينهما. وهذه الصفحة تصف جماعة تاريخية، وليس فيها قول في أسرة معاصرة.

في الاسم

الاسم مضبوط: حَضُور، وهو عَلَم، لا لفظ من ألفاظ العمران التي تُبنى على هذه المادّة. فمادة «حضر» للحضور والشهود، وأكثر ما يُبنى عليها كلام دائر: الحَضَر خلاف البادية، والحاضرة المدينة، والحاضر من شهد. فالنصّ الذي فيه شيء من ذلك إنما يتكلّم في العمران لا في هذا الجبل؛ ومن تتبّع الشواهد بالرسم جمع منها كثيرًا لا صلة له بالاسم.

يُفصلون ويُجمعون

إذا ورد الاسم اليماني مرّتين — مرّة في بيوت حمير ومرّة تحت همدان — سبق إلى الظنّ أنّ إحدى القائمتين غلط، وكثيرًا ما لا تكون واحدة منهما غلطًا. وقد بيّن ابن خلدون في العصبية أنّ القوم إذا طالت إقامتهم في دار غيرهم عُدّوا منهم، فيصير المُقام والحلف نسبًا على تطاول الأزمان. وبلاد اليمن الجبلية تُخرج هذا كثيرًا، وحَضُور في مثل هذه الجيرة بعينها: إلى جانب ألهان، وممّا يلي بلاد همدان. والصواب أن يقال: فصلت بينهما مصادر، وجمعت بينهما مصادر.

في النسب

ما يُذكر هنا من فروع وانتماءات إنما هو كما ذكره النسّابون، وهم أنفسهم مختلفون فيه. وليس في هذه الصفحة ما يثبت نسب أسرة قائمة: فاتفاق الاسم قد يكون نسبًا، وقد يكون حلفًا، وقد يكون ولاءً، والمصادر إنما تبيّن ذلك حين تعلمه.

أسئلة شائعة

أيدلّ حَضُور على أهل الحَضَر؟

لا. المادّة تعطي الحَضَر خلاف البادية، وأمّا حَضُور فعَلَم: جبل باليمن وأهله المسمّون به. والاشتراك في الحروف لا في المعنى.

المصادر

  1. ياقوت الحموي، معجم البلدان، 626هـ — مادة حَضُور من جبال اليمن
  2. الحسن الهمداني، صفة جزيرة العرب، 334هـ — في جبال اليمن وحصونها
  3. ابن خلدون، المقدمة، 808هـ — في العصبية وصيرورة الجوار نسبًا

هذه الصفحة مرجع تاريخي تعليمي جُمع من مصادر منشورة، وليست جهة فصلٍ في الأنساب. وعند اختلاف المصادر نذكر الاختلاف دون ترجيح. نرحّب بالتصحيحات عبر صفحة التواصل.

آخر مراجعة: 2026-09-07

تبحث في تاريخ عائلتك؟

ابنِ شجرة عائلتك مجانًا — ابدأ خلال دقائق.

أنشئ شجرتك