بنو ذهل
اسم يتكرّر مرّتين داخل نسب بكر بن وائل: ذهل الأكبر وذهل الأصغر، ويحرص النسّابون على التفريق بينهما.
- التجمّع
- بكر بن وائل من ربيعة (عدنانية) كما ذُكر
- الذُّهلان
- ذهل بن ثعلبة بن عُكابة، وذهل بن شيبان بن ثعلبة
- تنبيه
- «بنو ذهل» بلا سلسلة لا يُعرف موضعها
نظرة عامة
ذُهل اسم من أسماء نسب بكر بن وائل، وأظهر ما فيه أنّه يرد فيه مرّتين. فالنسّابون يذكرون ذُهل بن ثعلبة بن عُكابة، ويذكرون كذلك ذُهل بن شيبان بن ثعلبة، وهو من ولد الأوّل من طريق شيبان، كما ذُكر. وقد جرى التفريق بينهما بـ«ذهل الأكبر» و«ذهل الأصغر»، وفي كتب الأنساب أثرُ السؤال الذي يسأله المتثبّت إذا قيل له إنّ فلانًا من بني ذهل: من أيّ الذُّهلَين؟
وهذا السؤال هو كلّ فائدة هذه الصفحة. فالمصدر الذي يقول «بنو ذهل» بلا سلسلة لم يقل ما يكفي، والقارئ الذي يضع أحدهما مكان الآخر ينقل قومًا بضعة أجيال إلى خطٍّ آخر والاسم على حاله. وهذا الشرَك منصوب عند كلّ اسم متكرّر في كتب الأنساب، وهذا من أوضح أمثلته.
في الاسم
يذكر أهل اللغة أنّ «ذهل عن الشيء» تركه عن غفلة أو عن عمد، وأنّ «ذُهْل» علَمٌ مبنيّ على هذه المادّة. ولا يلزم من المعنى شيء في حقّ من حمله.
الديار والأخبار
الذُّهلان جميعًا موضوعان في ديار بكر: طرف الجزيرة الشرقي بين اليمامة وأسفل الفرات، ثمّ الكُوَر صاعدةً نحو الجزيرة الفراتية. وتَرِد بطون الاسم في أيّام الجاهلية إلى جانب سائر بطون بكر، وتُروى أخبارها بما يصحب أخبار تلك الحقبة كلّها من الاختلاف في التفصيل.
في النسبة
«الذُّهْلي» في كتب التراجم نسبةٌ إلى أحد الذُّهلَين، وما لم يسق المصنّف السلسلة فليس في الترجمة ما يعيّن أيّهما. ولا تدلّ النسبة وحدها على الوجه الذي جاء منه صاحبها إليها: فقد سجّل المصنّفون مثل هذه الأسماء محمولةً نسبًا وحلفًا وولاءً، ولا يفرّقون إلّا حين يعلمون.
في النسب
هذه الصفحة تصف قبيلة تاريخية كما ذكرتها المصادر القديمة، وليس فيها دعوى على أسرة معاصرة. وما يُذكر فيها من فروع وانتماءات إنّما هو كما ذكره النسّابون، وهم أنفسهم مختلفون فيه. وليس فيها ما يثبت نسب أسرة قائمة: فاتفاق الاسم قد يكون نسبًا، وقد يكون حلفًا، وقد يكون ولاءً، والمصادر إنّما تبيّن ذلك حين تعلمه.
أسئلة شائعة
لماذا كان الذُّهلان اثنين؟
لتكرّر الاسم داخل نسب واحد: ذهل بن ثعلبة بن عُكابة، وذهل بن شيبان بن ثعلبة من ولده. ويسمّيهما النسّابون الأكبر والأصغر ويفرّقون بينهما.
هل تدلّ نسبة «الذُّهْلي» على أيّ الذُّهلَين؟
لا بمجرّدها؛ فما لم يسق المصنّف السلسلة صلحت للاثنين، ولا تبيّن كذلك أكانت لصاحبها نسبًا أم حلفًا أم ولاءً.
المصادر
- ابن حزم الأندلسي، جمهرة أنساب العرب، 456هـ — أنساب بكر بن وائل
- القلقشندي، نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب، 821هـ — باب ربيعة
- ابن منظور، لسان العرب، 711هـ — مادّة ذهل
هذه الصفحة مرجع تاريخي تعليمي جُمع من مصادر منشورة، وليست جهة فصلٍ في الأنساب. وعند اختلاف المصادر نذكر الاختلاف دون ترجيح. نرحّب بالتصحيحات عبر صفحة التواصل.
آخر مراجعة: 2026-09-07