رُهاء
قسم مذحجي نسبته الرُّهاوي، وهي نسبة يشاركه فيها بلد من الجزيرة، فالكلمة الواحدة تدلّ على أمرين لا صلة بينهما.
- التجمّع
- مذحج (قحطانية)
- النسب كما ذُكر
- رهاء بن منبه بن حرب بن علة بن جلد بن مالك
- النسبة
- الرُّهاوي — يشاركها بلد الرُّها بالجزيرة
- النطاق
- تاريخي — بلا نسبة معاصرة
نظرة عامة
رُهاء من الأقسام التي يعدّها النسّابون في مذحج، ومن ثمّ في عمود قحطان. والنسب الذي يُذكر لها عادةً: رهاء بن منبّه بن حرب بن عُلة بن جَلْد بن مالك، ومالك هو مذحج؛ وتختلف المصادر في بعض الأسماء الوسطى كاختلافها في سائر أنساب مذحج، فليأخذ القارئ السلسلة على أنها ترتيب علماء لا سجلّ قيدٍ كُتب حينه. ورهاء كسائر مذحج توصف أولًا في عالية اليمن، ثم تُذكر جماعات بالاسم في أمصار العراق. وهذه الصفحة تصف قسمًا تاريخيًّا، وليس فيها قول في أي أسرة معاصرة.
نسبة تدلّ على جهتين
أنفع ما يُعرف عن هذا الاسم أن نسبته ليست خالصة له. فالرُّهاوي نسبة إلى رهاء المذحجية، وهي أيضًا نسبة إلى الرُّها، البلد الذي يذكره ياقوت في الجزيرة قرب حرّان، وقد خرج منه خلق من العلماء والرواة. فقولهم في ترجمة رجل الرُّهاوي قد يكون نسبةً إلى قبيلة وقد يكون نسبةً إلى بلد، وليس في اللفظ نفسه ما يفصل بينهما. وإذا أرادت المصادر البيان زادت القيد — الرهاوي المذحجي في أحدهما، وذكر الجزيرة في الآخر — غير أنها لا تلتزم ذلك دائمًا، ومن حمل النسبة على القبيلة أخطأ في عدد غير قليل من التراجم.
في الكلمة
يذكر لسان العرب الرَّهاء للأرض الواسعة المستوية، وهي من باب الرَّهْو: الساكن غير المستعجل، والرَّهْو أيضًا المطمئنّ من الأرض يجتمع فيه الماء ويستقرّ. وهل فُهم الاسم على هذا المعنى؟ ذلك مما لم يُقيَّد؛ فاللغويون يعطون الكلمة لا باعث التسمية، وهذا المرجع لا يستدرك على المصادر حيث سكتت.
في النسب
ما يُذكر هنا من فروع وانتماءات إنما هو كما ذكره النسّابون، وهم أنفسهم مختلفون فيه. وليس في هذه الصفحة ما يثبت نسب أسرة قائمة: فاتفاق الاسم قد يكون نسبًا، وقد يكون حلفًا، وقد يكون ولاءً، والمصادر إنما تبيّن ذلك حين تعلمه.
أسئلة شائعة
أتدلّ نسبة الرُّهاوي على أن الرجل من رهاء مذحج؟
لا بمجرّدها؛ فالنسبة نفسها تُستعمل للرُّها بلد الجزيرة، وتأتي في التراجم للأمرين. فليُلتمس القيد قبل حملها على القبيلة.
المصادر
- ابن حزم الأندلسي، جمهرة أنساب العرب، 456هـ — أنساب مذحج
- ياقوت الحموي، معجم البلدان، 626هـ — في ذكر الرُّها
- ابن منظور، لسان العرب، 711هـ — مادة رهو
هذه الصفحة مرجع تاريخي تعليمي جُمع من مصادر منشورة، وليست جهة فصلٍ في الأنساب. وعند اختلاف المصادر نذكر الاختلاف دون ترجيح. نرحّب بالتصحيحات عبر صفحة التواصل.
آخر مراجعة: 2026-09-07