قيس بن ثعلبة
بطن كبير من بكر بن وائل في شرق الجزيرة، ولا يُخلط بقيس عيلان من مضر وهي أوسع منه بكثير.
- التجمّع
- بكر بن وائل، تحت ربيعة (عدنانية)
- الديار كما تُذكر
- شرق الجزيرة نحو هَجَر واليمامة
- تنبيه
- ليست قيس عيلان من مضر
- النطاق
- تاريخي — بلا نسبة معاصرة
نظرة عامة
قيس بن ثعلبة من أكبر البطون التي يضعها النسّابون تحت بكر بن وائل، ويُساق نسبه تامًّا: قيس بن ثعلبة بن عُكابة بن صعب بن عليّ بن بكر بن وائل. وطول السياق هو العادة في مثل هذه الطبقة، وله فائدة عمليّة: به يتميّز هذا القيس من قيس عيلان من مضر، وهي أوسع منه بكثير، ولا تصل المصادر بينهما. فإذا ورد في نصّ لفظ «قيس» مفردًا لم يُبنَ عليه شيء حتى يُقرأ سياق النسب حوله.
وديارهم تُذكر مع ديار بكر: سهول الشرق نحو هَجَر واليمامة، والطرق الصاعدة إلى العراق. وتذكر المصادر تحتهم أقسامًا، منها ضُبيعة بن قيس، وإليها يُنسب الحارث بن عُباد صاحب الأخبار في حرب البسوس. ويُعدّ فيهم كذلك ميمون بن قيس الأعشى، ولذلك قيل: أعشى بكر بن وائل.
والاسم من مادة ق ي س، وهي تقدير الشيء بالشيء، ومنه القياس. وهذه الصفحة تصف جماعة تاريخية، وليس فيها قول في أي أسرة معاصرة ولا في أسرة قائمة اليوم.
في النسب
ما يُذكر هنا من فروع وانتماءات إنما هو كما ذكره النسّابون، وهم أنفسهم مختلفون فيه. وليس في هذه الصفحة ما يثبت نسب أسرة قائمة: فاتفاق الاسم قد يكون نسبًا صريحًا، وقد يكون حلفًا، وقد يكون ولاءً، والمصادر إنما تبيّن ذلك حين تعلمه.
أسئلة شائعة
هل هذا القيس هو قيس عيلان؟
لا؛ قيس بن ثعلبة بطن من بكر تحت ربيعة، وقيس عيلان جماعة أخرى أوسع تحت مضر، وإنما يفرّق بينهما سياق النسب كاملًا.
من الشعراء المعدودين فيهم؟
تعدّ المصادر فيهم الأعشى ميمون بن قيس، وتنسب الحارث بن عُباد إلى ضُبيعة منهم؛ وذلك كما ذُكر، شأن سائر ما في الصفحة.
المصادر
- ابن حزم الأندلسي، جمهرة أنساب العرب، 456هـ — في أنساب بكر بن وائل
- القلقشندي، نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب، 821هـ — في أنساب ربيعة
- ابن منظور، لسان العرب، 711هـ — مادة ق ي س
هذه الصفحة مرجع تاريخي تعليمي جُمع من مصادر منشورة، وليست جهة فصلٍ في الأنساب. وعند اختلاف المصادر نذكر الاختلاف دون ترجيح. نرحّب بالتصحيحات عبر صفحة التواصل.
آخر مراجعة: 2026-09-07