الأحقاف
رمال جنوب الجزيرة كما سمّاها الجغرافيون القدماء: كثبانٌ معوجّة ممّا يلي حضرموت ومهرة، لا إقليمٌ محدود.
- النوع
- إقليم رملي
- معنى الاسم
- الكثبان المعوجّة (ح ق ف)
- موضعها في المصادر
- رمال الجنوب ممّا يلي حضرموت ومهرة وعُمان
- ملحظ
- ليست مجرّد اسمٍ آخر للربع الخالي
الاسم
الحِقْف: الكثيب المعوجّ من الرمل، وهو ما تراكم فمال واستطال في اعوجاج؛ وجمعه أحقاف، فالاسم معناه «الكثبان المنحنية» ليس غير. وهو وصفٌ لأرضٍ لا اسمٌ لعمران، ولذلك لا يُضبط بنقطةٍ على خريطة، ولذلك أيضًا كانت المصادر التي تستعمله واصفةً بلادًا لا حادّةً حدودًا.
أين تضعها المصادر
يجعل ياقوت الأحقاف في رمال الجنوب، في ناحية حضرموت وبلاد مهرة ممّا يلي عُمان؛ ويصف الهمداني حزام الرمال نفسه من جهة اليمن. ولم يتفقوا على مبلغ امتدادها، ولم يحدّ لها أحدهم طرفًا؛ إنما تُسمّى قطعةٌ من الكثبان، وهذا كل ما في الأمر.
والربع الخالي
كثيرًا ما تجعل الكتابة الحديثة الأحقافَ والربعَ الخالي اسمين لصحراء واحدة، وفي طرفَي هذه التسوية نظر: فـ«الربع الخالي» نفسه اسم متأخر، والاسم القديم لتلك الرمال العظيمة رمال يبرين؛ وحيث تفرّق المصادر القديمة بين نواحيها فإنها تجعل الأحقاف جنوبها لا جميعها. فالمصدر القديم إذا وضع شيئًا «بالأحقاف» فإنما يشير إلى ما يلي حضرموت ومهرة، لا ما يلي الأحساء.
في الأخبار
وتُذكر الأحقاف في الأخبار المرويّة منازلَ لعاد، وهم ممّن يعدّه النسّابون في العرب البائدة، أي من لم يبقَ لهم عقبٌ يُتتبَّع. وتلك أخبارٌ مرويّة لا وثائق، وليس فيها ما يتعلّق بنسب أسرةٍ حيّة.
أسئلة شائعة
هل الأحقاف والربع الخالي موضع واحد؟
ليس على وجه الدقة؛ فـ«الربع الخالي» اسم متأخر، والاسم القديم لتلك الرمال رمال يبرين، وحيث تفرّق المصادر بين نواحيها تجعل الأحقاف جنوبها ممّا يلي حضرموت ومهرة.
المصادر
- ياقوت الحموي، معجم البلدان، 626هـ — مادة: الأحقاف
- ابن منظور، لسان العرب، 711هـ — مادة: حقف
- الحسن الهمداني، صفة جزيرة العرب، 334هـ — في ذكر الرمال ومهرة
- القلقشندي، نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب، 821هـ — في ذكر العرب البائدة
آخر مراجعة: 2026-09-01