يبرين
واحة جنوب الأحساء، واسمٌ قديم للرمال العظيمة الممتدة جنوبها، وهي التي تُسمّى اليوم الربع الخالي.
- النوع
- واحة، وإقليم رملي مسمّى بها
- الموقع
- جنوب الأحساء على الطرف الشمالي من الرمال
- الاستعمال القديم
- اسم الصحراء التي تُسمّى اليوم الربع الخالي
- يُضرب بها المثل في
- الكثرة، يقال: أكثر من رمل يبرين
الموضع
يبرين قبل كل شيء موردُ ماء: واحةُ نخلٍ وآبارٍ جنوب الأحساء، على الطرف الشمالي من الرمال العظيمة. ويذكرها ياقوت موضعَ ماءٍ ونخل، قائمةً حيث ينقطع العمران.
الرمال
غير أنّ أكثر ما يفعله هذا الاسم في العربية أنه يسمّي الصحراء التي وراءه؛ فـ«رمال يبرين» هي العبارة القديمة عمّا يُسمّى اليوم الربع الخالي، وهي التي يلقاها القارئ في كتب البلدان حيث تطبع الخريطة الحديثة الاسمَ المتأخر. وقد صارت تلك الرمال مضربَ مثلٍ في الكثرة التي لا تُحصى؛ فإذا قيل: هو أكثر من رمل يبرين، فالمراد أنه لا يُعدّ.
الاسم
ولم تفصل المصادر في اشتقاق الاسم؛ فهو عَلَمٌ على الموضع، ولا يُدّعى له هنا أكثر من ذلك، وحيث لا يذكر أهل اللغة اشتقاقًا لا يخترع هذا المرجع اشتقاقًا.
في قراءة المصادر القديمة
والفائدة العملية في بحث الأسر فائدةُ ترجمةٍ بين عصرين: فالقبيلة التي يصفها مصدر قديم بأن مسارحها برمال يبرين إنما تُوضع في البلاد التي تُسمّى اليوم الربع الخالي؛ وتُذكر أطراف تلك الرمال الشمالية والشرقية مسارحَ لآل مُرّة، وهو خبرٌ عن موضع النُّجعة والورود لا عن النسب. وأما الأحقاف، وهو الاسم القديم الآخر المستعمل في هذه الصحراء، فإنما يُراد به جنوبها. وليس أيٌّ من الاسمين إقليمًا ذا حدّ؛ إنما هما اسمان لرملٍ، والديار المذكورة فيه مسارحُ وموارد لا حدود.
أسئلة شائعة
ما رمال يبرين؟
هي الاسم القديم للصحراء الجنوبية العظيمة التي تُسمّى اليوم الربع الخالي، مأخوذًا من واحة يبرين جنوب الأحساء على طرفها الشمالي.
المصادر
- ياقوت الحموي، معجم البلدان، 626هـ — مادة: يبرين
- الحسن الهمداني، صفة جزيرة العرب، 334هـ — في ذكر الرمال
آخر مراجعة: 2026-09-01