أنسستورايز

الناصرة

موضع من مواضع واحة القطيف في ساحل الخَطّ. والاسم على مادّة (ن ص ر)، وبابها العون والنصر، ومنها في كلام العرب نصْرُ الغيثِ الأرضَ إذا سقاها.

النوع
موضع من مواضع واحة القطيف
الساحل
الخَطّ، سِيف البحرين
الرسم
الناصرة
المادّة
ن ص ر — العون والنصر، ومنه نصْرُ الغيثِ الأرضَ
تنبيه
الاسم يحمله غير موضع في غير بلد
النسبة
الناصري

نظرة عامة

الناصرة تُذكر هنا موضعًا من مواضع واحة القطيف، بلادِ النخل التي تُسقى من العيون في الساحل الذي يسمّيه أهل البلدان الخَطّ، ومن ورائه سِيفُ البحرين على ما تستعمله الكتب القديمة من هذا الاسم. وتقيّد هذه المرجعية الاسمَ والبلدَ الذي هو فيه؛ وليس في مصادرها وصفٌ للموضع ولا تاريخ.

في الاسم

اللفظ اسم فاعلٍ مؤنّث، «الناصرة»، من مادّة (ن ص ر). يُدخل ابن منظور المادّة بمعناها الظاهر: النَّصْر إعانةُ المظلوم، ونَصَره أعانه، واستنصره سأله النصر. وفيها معنًى ثانٍ هو بالأرض ألصقُ من الأوّل: فالغيث في هذه المادّة يَنصُر الأرض، يقال نصَر الغيثُ الأرضَ إذا سقاها وأعانها، وأرضٌ منصورة أي ممطورة. فالمعنيان في بابٍ واحدٍ من المعجم، والاسم إذا وقع على أرضٍ احتمل الوجهين.

ولم تنصّ المصادر المعتمدة هنا على اشتقاق اسم هذا الموضع بعينه، ولا تقطع به الصفحة؛ إنما تُثبت اللفظ ومادّته، وأنّ المعنيين كليهما في المادّة.

ليست الناصرة واحدة

والصيغة عامّة، وليست حكرًا على بلد. فالمواضع المبنيّة على (ن ص ر) — الناصرة والناصرية وغيرهما — في بلاد العرب كثيرة، ومجرّد ورود الاسم في نصّ ليس دليلًا على هذا الساحل. والنسبة إلى الموضع هنا الناصري، وفي صفحتها بسطُ القول في أنّ النسبة وحدها لا تعيّن شيئًا.

في المصادر

الكتب القديمة التي تعتمدها هذه المرجعية — ياقوت وابن منظور وابن حزم والقلقشندي والهمداني وابن خلدون — لا تذكر موضع واحة القطيف هذا. يصف ياقوت الساحل في مادّة الخَطّ ويسمّي القطيف؛ والمعجم يعطي اللفظ ومادّته. فتقيّد الصفحة الاسم والبلد، لا تاريخًا.

المصادر

  1. ابن منظور، لسان العرب، 711هـ — مادّة: نصر — النصر والعون، ونصَر الغيثُ الأرضَ، وأرض منصورة
  2. ياقوت الحموي، معجم البلدان، 626هـ — مادّة: الخَطّ، ومادّة: القطيف — المذكور الساحل والبلد، لا هذا الموضع

آخر مراجعة: 2026-09-17

تبحث في تاريخ عائلتك؟

ابنِ شجرة عائلتك مجانًا — ابدأ خلال دقائق.

أنشئ شجرتك