أنسستورايز

الخَطّ

الاسم القديم لهذا الساحل كلِّه، وهو سِيف البحرين، وإليه تُنسب الرماح الخَطّية التي تكثر في شعر العرب.

النوع
ساحل — وهو اسم هذا السِّيف عند القدماء
معنى الاسم
الخَطّ ما يُخَطّ، وسِيف البحر ومَرْفَؤُه (خ ط ط)
ويُكتب
خَطّ عبد القيس، عند ياقوت
ينسب إليه
الرماح الخَطّية — نسبةُ سوقٍ لا نسبةَ منبت
النسبة
خَطّيّ

نظرة عامة

الخَطّ اسم هذا الساحل في كتب المتقدّمين. وهو عند ياقوت سِيف البحرين: الشاطئ نفسه وما عليه من المراسي في شرق الجزيرة، ويكتبه خَطّ عبد القيس نسبةً إلى عبد القيس التي يجعل النسّابون منازلها به. وبلدان هذا الشاطئ بلدان الخَطّ، ومنها القطيف. فإذا قال مصدر في رجل إنه «بالخَطّ» فقد جعله في هذا الساحل، لا في بلدة بعينها منه.

في الاسم

يذكر ابن منظور الخَطّ في مادّة (خ ط ط) فيبدأ بالمعنى الظاهر — الخَطّ ما يُخَطّ — ثم يذكر المعنى الذي عليه المدار هنا: «سِيفُ البحر ومَرْفَؤُه». وفي اللسان قولٌ يعمّم اللفظ فيجعل كلَّ سِيفٍ خَطًّا، وإنما صار هذا الساحل «الخَطّ» بالغلبة لأنه الذي عنته العرب. ومن المادّة نفسها الخِطّة: الأرض يَخُطّها الرجل لنفسه فينزلها، ومنه «اختطّ دارًا»، ومنه خِطَط المدينة، أي محالُّها كما اختُطّت أوّل مرة. فالساحل خَطّ، والأرض المختطّة خِطّة، واللفظ واحد.

الرماح الخَطّية

أشهر ما في العربية من ذكر هذا الموضع ليس الموضع نفسه. فالرماح الخَطّية منسوبة إلى الخَطّ، وقد تكلّف أهل اللغة وأهل البلدان بيان وجه النسبة، لأن المتبادر إلى الذهن خطأ. يقول ابن منظور صريحًا: الرماح تُنسب إلى الخَطّ، وليس أن الرماح تنبت به، ولكنها تُحمل إليه فتُقوَّم به وتُثقَّف. ويقول ياقوت نحو ذلك: إنّ القنا كان يُجلب في البحر من الهند فيُعمل بمرافئ الخَطّ ويخرج منها باسم الساحل.

فـ«الخَطّي» اسم سوقٍ لا اسم منبت، كما يُنسب الثوب أو النصل إلى البلد الذي جُوِّد فيه لا إلى الأرض التي نبت أو استُخرج منها. ثم غلب في الشعر حتى استقلّ الوصف بنفسه: يقول الشاعر «الخَطّيّ» فيريد الرمح من غير أن يذكر الرمح. والنسبة إلى الموضع خَطّيّ.

ليس الخَطّ واحدًا

اللفظ عامّ والاسم غير مختصّ. فقد ذُكر في اللسان خَطٌّ باليمامة، ويكتب الجغرافيون «خَطّ» لأرضٍ في غير بلد. وهذا الساحل هو الذي تُنسب إليه الرماح، وهو المراد إذا أُطلق الاسم؛ غير أنّ الخَطّ لفظٌ قبل أن يكون موضعًا، فمجرّد ورود الكلمة لا يثبت من أين كان الرجل.

أسئلة شائعة

أكانت الرماح الخَطّية تنبت بهذا الساحل؟

لا، وقد صرّح بذلك ابن منظور وياقوت جميعًا. كان القنا يُحمل في البحر من الهند فيُقوَّم ويُثقَّف بمرافئ الخَطّ، فنُسب إلى الساحل نسبةَ السوق لا نسبةَ المنبت.

أالخَطّ بلدة؟

لا؛ هو الساحل نفسه في جغرافية القدماء: سِيف البحرين وما عليه من المراسي، والقطيف وغيرها من بلدان هذا السِّيف بلدانٌ به.

المصادر

  1. ياقوت الحموي، معجم البلدان، 626هـ — مادّة: الخَطّ (خَطّ عبد القيس، وسِيف البحرين)، وفي ذكر الرماح الخَطّية
  2. ابن منظور، لسان العرب، 711هـ — مادّة: خطط — الخَطّ سِيف البحر ومَرْفَؤُه، والرماح الخَطّية، والخِطّة
  3. ابن حزم الأندلسي، جمهرة أنساب العرب، 456هـ — في ذكر عبد القيس ومنازلهم بالبحرين

آخر مراجعة: 2026-09-07

تبحث في تاريخ عائلتك؟

ابنِ شجرة عائلتك مجانًا — ابدأ خلال دقائق.

أنشئ شجرتك