أنسستورايز

صفوى

قرية من قرى واحة القطيف. اسمها على جذرٍ يعطي صفاء الماء وصلابة الصخر، والمعجم لا يعيّن أيَّهما أُريد.

النوع
قرية من قرى واحة القطيف
الساحل
الخَطّ، سِيف البحرين
الرسم
صفوى، وضبطه صَفْوى، ويُلقى «صفوة»
الجذر
(ص ف و) — الصفاء، والصَّفا وهو الحجر الأملس
في الكتب القديمة
غير مذكورة؛ والمقيَّد هنا الاسم لا التاريخ

نظرة عامة

صفوى من قرى واحة القطيف في ساحل الخَطّ، في أرض النخل التي تسقيها العيون وراء الشاطئ.

في الاسم

يُكتب الاسم «صفوى» ويُضبط صَفْوى، ويُلقى مكتوبًا «صفوة» أيضًا. والصيغة على مادّة (ص ف و)، وقد ذكرها ابن منظور من وجهين: أحدهما الصفاء والنقاء، ومنه الماء الصافي؛ والآخر الصَّفا والصَّفواء والصَّفوان، وهو الحجر الأملس الصلب لا يخالطه من الطين والتراب شيء. وكلاهما جارٍ في تسمية المواضع، وكلاهما يصلح لأرضٍ من هذا النوع: فالعين تُسمّى بصفاء مائها، والنَّشْز يُسمّى بجرداء حجارته. فالمعجم يضبط الصيغة ولا يبيّن أيُّ المعنيين سمّى هذه القرية، ولا تختار هذه الصفحة عنه.

في المصادر

الكتب القديمة التي تعتمدها هذه المرجعية — ياقوت وابن منظور وابن حزم والقلقشندي والهمداني وابن خلدون — لا تذكر صفوى. وهي تصف هذا الساحل وتُحسن وصفه: يُدخله ياقوت باسم الخَطّ سِيفِ البحرين، ويسمّي القطيف وما عليه من المراسي. فابن منظور يبيّن اللفظ ولا يذكر القرية. فالصفحة تقيّد الاسم ورسمه وضبطه والبلد الذي هو فيه، ولا تقيّد تاريخًا، وليس فيها ما يُقرأ على أنّه تاريخ.

أسئلة شائعة

أمعنى «صفوى» الصفاء؟

الجذر يحتمل ذلك، ويحتمل الصَّفا وهو الحجر الأملس. وكلاهما معتاد في أسماء المواضع، ولم تبيّن المصادر أيَّهما سمّى هذه القرية.

المصادر

  1. ابن منظور، لسان العرب، 711هـ — مادّة: صفو — الصفاء، والصَّفا والصَّفواء والصَّفوان — المذكور اللفظ، لا القرية
  2. ياقوت الحموي، معجم البلدان، 626هـ — مادّة: الخَطّ، ومادّة: القطيف — المذكور الساحل والبلد، لا هذه القرية

آخر مراجعة: 2026-09-07

تبحث في تاريخ عائلتك؟

ابنِ شجرة عائلتك مجانًا — ابدأ خلال دقائق.

أنشئ شجرتك