أنسستورايز

الساهكي

لقب عائلي (نسبة) إلى أمّ الساهِك، وهي قريةٌ من واحة القطيف بساحل الخَطّ. والجزء الثاني من الاسم من مادّةٍ يستعملها المعجم في الريح التي تسحو التراب.

النوع
لقب بلدي
يشير إلى
أمّ الساهِك، قرية من واحة القطيف
البناء
على الجزء الثاني من المركّب الذي أوّله أمّ
الجذر
س ه ك، الريح التي تسحو التراب
القرية في المصادر
لم تسمّها الكتب القديمة المعتمدة

نظرة عامة

الساهكي نسبةٌ إلى أمّ الساهِك، وهي من قرى واحة القطيف بالساحل الذي يسمّيه أهل البلدان الخَطّ — أرض النخل والعيون وراء ساحل البحرين، وهي عند المصادر القديمة بلادٌ واحدة لا قائمةُ قرى. وتُبنى النسبة على الجزء الثاني كما يطّرد في المركّبات التي أوّلها «أمّ»، فيقال في اسم القرية: «الساهكي»، ولا تُبنى على «أمّ».

في اللفظ

والجزء الثاني من مادّة (س ه ك). قال ابن منظور: سَهَكَت الريحُ الترابَ، إذا سحَته وقشرت وجه الأرض؛ وريحٌ ساهِكةٌ: شديدةُ المرّ تسحو ما مرّت به. وفي المادّة أيضًا «السَّهَك» لِزَنَخ الرائحة. وهل سُمّيت القرية من ريحٍ كهذه أو من أرضٍ سحَتها؟ لم تنصّ المصادر على ذلك، وتسجّل الصفحة المادّة ولا تدّعي الاشتقاق. واللقب المبنيّ على اسم الفاعل المعروف يُكتب بالحروف نفسها.

في المصادر

الكتب القديمة التي يعتمدها هذا المرجع — ياقوت وابن منظور وابن حزم والقلقشندي والهمداني وابن خلدون — لا تسمّي هذه القرية. وقد وصف ياقوت الساحل في «الخَطّ» وسمّى «القطيف»؛ والمعجم أعطى اللفظ. فالصفحة تسجّل الاسم وبلاده ومادّته، ولا تنشئ تاريخًا للقرية ولا للّقب.

في حمل الاسم

اللقب البلدي يدلّ على بلدٍ نُسب إليه صاحبه: وُلد به أو نزله أو عُرف به، لا على نسب؛ ولا يربطه بقبيلة، وقد يحمله بيتان لا صلة بينهما إلا اسم البلد نفسه.

المصادر

  1. ابن منظور، لسان العرب، 711هـ — مادة: سهك؛ سَهَكَت الريحُ الترابَ، والريح الساهِكة، والسَّهَك
  2. ياقوت، معجم البلدان، 626هـ — مادّة: الخَطّ، ومادّة: القطيف — المذكور الساحل والبلد، لا هذه القرية

هذه الصفحة مرجع تاريخي تعليمي جُمع من مصادر منشورة، وليست جهة فصلٍ في الأنساب. وعند اختلاف المصادر نذكر الاختلاف دون ترجيح. نرحّب بالتصحيحات عبر صفحة التواصل.

آخر مراجعة: 2026-09-09

تبحث في تاريخ عائلتك؟

ابنِ شجرة عائلتك مجانًا — ابدأ خلال دقائق.

أنشئ شجرتك