البو نمر
اسم يُذكر في بلاد الفرات من العراق، يُجعل جماعةً مستقلّة تارةً وقسمًا في الدليم تارةً. اسم تاريخي تقيّده هذه الصفحة كما ذُكر، فالكتب القديمة التي تعتمدها لا تذكره.
- الديار
- بلاد الفرات من العراق
- الترتيب المرويّ
- جماعة مستقلّة عند بعضهم، وقسمٌ في الدليم عند غيرهم
- نوع الاسم
- مبنيّ على كنية، و«بو» تخفيف «أبو»
- في الكتب القديمة
- غير مذكورة؛ والنَّمِر بن قاسط قبيلة قديمة أخرى
- النطاق
- تاريخي — بلا نسبة معاصرة
نظرة عامة
البو نمر — هكذا تُكتب — يُذكر الاسم في بلاد الفرات من العراق. وترتّبه الروايات على أكثر من وجه: فمرّةً جماعةً قائمةً بنفسها، ومرّةً قسمًا في الدليم، ولها هنا صفحتها. وتُبقي هذه الصفحة الوجهين روايتين ولا تحسم واحدًا منهما. وهي تصف اسمًا تاريخيًّا كما ذُكر، وليس فيها قولٌ في أسرة معاصرة.
في بناء الاسم
«بو» تخفيفٌ في الكلام لـ«أبو»، فالبو نمر قوم من يُكنّى أبا نمر. وهذا البناء مستعمَل كثيرًا، والأسماء المبنيّة عليه تتكرّر مستقلّةً؛ فالبناء وحده لا يصل أحدًا بأحد.
في اللفظ، واسمٌ قديم يشبهه
يذكر ابن منظور مادّة نمر في السبع المعروف، وفي النُّمرة التي أُخذ منها اللفظ. و«نمر» و«النمر» قديمان في تسمية العرب، وقد ذكر النسّابون الأقدمون النَّمِر بن قاسط، وهو من ربيعة، وله في هذه المرجعية صفحته. وذلك تشابهٌ في جزءٍ من الاسم لا غير: فهذه الجماعة غير مذكورة في الكتب القديمة، وليس فيما يجوز لهذه المرجعية الاعتماد عليه خيطٌ يصل تلك القبيلة القديمة بها.
في المصادر
الكتب القديمة التي تعتمدها هذه المرجعية — ابن حزم والقلقشندي والهمداني وياقوت وابن منظور وابن خلدون — لا تذكر البو نمر. فصورتها اليوم متأخّرة عنها جميعًا بقرون، وإنّما يُروى عنها ما يُروى من الرواية الشفهية ومن كتابةٍ متأخّرة خارجةٍ عمّا يجوز لهذه المرجعية الاعتماد عليه. فالصفحة تقيّد الاسم، والديار التي يُذكر فيها، وما تُلحقه به الرواية؛ ولا تقيّد نسبًا، وليس فيها ما يُقرأ على أنّه نسب. وتقف عند الاسم وعند ما في الكتب القديمة وما ليس فيها، ولا تدخل في تاريخ متأخّر.
في النسب
ما يُذكر هنا من فروع وانتماءات إنّما هو كما ذُكر، والنسّابون مختلفون فيه. وليس في هذه الصفحة ما يثبت نسب أسرة قائمة: فاتفاق الاسم قد يكون نسبًا، وقد يكون حلفًا، وقد يكون ولاءً، والمصادر إنّما تبيّن ذلك حين تعلمه.
أسئلة شائعة
أبين البو نمر والنَّمِر بن قاسط صلة؟
ليس فيما يجوز لهذه المرجعية الاعتماد عليه ما يصل بينهما. والاسمان يشتركان في جزء، والاشتراك في الأجزاء كثير في أسماء العرب؛ والشبه ليس نسبًا.
أهي قبيلة أم قسم؟
يُروى الوجهان. وتقيّد الصفحة الخلاف ولا تختار، إذ ليس في الكتب القديمة ما يفصل.
المصادر
- ابن منظور، لسان العرب، 711هـ — مادّة نمر — المذكور اللفظ، لا هذه الجماعة
هذه الصفحة مرجع تاريخي تعليمي جُمع من مصادر منشورة، وليست جهة فصلٍ في الأنساب. وعند اختلاف المصادر نذكر الاختلاف دون ترجيح. نرحّب بالتصحيحات عبر صفحة التواصل.
آخر مراجعة: 2026-09-07