أنسستورايز

الفضول

اسم يُذكر لقسمٍ من طيّئ وبني لام بنجد والعراق. وهو متّصل في الرواية بآل فضل وليس هو إيّاهم، وباللفظ نفسه سُمّي حلفٌ مشهور بمكّة قبل الإسلام.

يُذكر في
طيّئ، وفي بني لام خاصّة، كما رُوي
الديار
نجد وما امتدّ نحو العراق
الاسم المتّصل
آل فضل — متّصل في الرواية، ومدخله هنا مستقلّ
وباللفظ نفسه
حلفٌ بمكّة قبل الإسلام، لا صلة له به
النطاق
تاريخي — بلا نسبة معاصرة

نظرة عامة

الفضول قسم يُذكر في طيّئ، وأخصّ من ذلك في بني لام، وتُجعل ديارُه في نجد وما امتدّ نحو العراق. وهذه الصفحة تصف قسمًا تاريخيًّا كما ذُكر، وليس فيها قول في أسرة معاصرة. وأنفع ما فيها ما يتعلّق بالاسم، فقد حُمِّل فوق ما يحتمل.

يُفرَّق بينه وبين آل فضل

تصل الرواية الفضولَ بآل فضل، وهم جماعة طيّئ التي يذكرها القلقشندي في عرب البادية الشامية في زمنه، وقد اعتاد متأخّرون أن يجعلوهما شيئًا واحدًا برسمين. وتُبقيهما هذه المرجعية مدخلين اثنين، وتجعل الصلة بينهما رواية لا نسبًا ثابتًا، لوجهين. أوّلهما أنّ المصادر المأذون بها هنا تذكر أحدهما دون الآخر: فالقلقشندي إنّما يكتب عن بادية الشام في القرن التاسع للهجرة، والقسم الذي تذكره الرواية اليوم في بني لام بنجد والعراق من ترتيبٍ متأخّر عن ذلك بكثير لم يكن ليصفه. والثاني أنّ صيغة الجمع من الصور التي تجتذب نسبًا يُصنع بعد وقوعها؛ فالاسم إذا بدا مشتقًّا دُعي الاشتقاق أن يُروى تاريخًا. فليتحقّق القارئ في كلّ مصدر أيّ الاسمين المقصود، وما الدليل المعروض على الوصل بينهما سوى صورة اللفظين.

اللفظ، وحلفٌ لا صلة له به

يذكر ابن منظور مادّة فضل في الزيادة والبقيّة وفي الفضيلة؛ والفضول جمعها، وهو لفظ جارٍ. وبه سُمّي أيضًا حلفٌ مشهور عُقد بمكّة قبل الإسلام، لا صلة له بقسمٍ قبَليّ بهذا الاسم، وإنّما ذُكر هنا لئلّا يُخلط بينهما — فالاتّفاق في اللفظ لا في القوم.

في المصادر

الكتب القديمة التي تعتمدها هذه المرجعية لا تذكر الفضول قسمًا من بني لام على الوجه الذي تذكره الرواية المتأخّرة؛ فذلك الترتيب متأخّر عنها جميعًا. وإنّما يُستشهد بابن حزم والقلقشندي في طيّئ ونسبها القديم، وبياقوت في البلاد — القبيلة في الكتب القديمة والموضع، لا هذا القسم. وما يُروى عن الفضول بمعناه اليوم فمن الرواية الشفهية ومن كتابةٍ متأخّرة خارجة عن المصادر المأذون بها. فالصفحة تقيّد الاسم وما رُوي من انتمائه، ولا تقيّد نسبًا.

في النسب

ما يُذكر هنا من فروع وانتماءات إنّما هو كما ذُكر، والنسّابون مختلفون فيه. وليس في هذه الصفحة ما يثبت نسب أسرة قائمة: فاتفاق الاسم قد يكون نسبًا، وقد يكون حلفًا، وقد يكون ولاءً، والمصادر إنّما تبيّن ذلك حين تعلمه.

أسئلة شائعة

هل الفضول وآل فضل شيء واحد؟

الرواية تصل بينهما، ولا تدمجهما هذه المرجعية. فالمصادر المأذون بها تذكر جماعة طيّئية تُسمّى آل فضل ببادية الشام في القرن التاسع للهجرة، ولا تذكر القسم المتأخّر المسمّى الفضول. وتشابه الأسماء ليس بنفسه دليل أصلٍ واحد.

المصادر

  1. القلقشندي، نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب، 821هـ — في طيّئ وبطونها — المذكور القديم، لا هذا القسم المتأخّر
  2. ابن حزم الأندلسي، جمهرة أنساب العرب، 456هـ — في نسب طيّئ من كهلان — الأصل القديم
  3. ابن منظور، لسان العرب، 711هـ — مادّة فضل — المذكور اللفظ
  4. ياقوت الحموي، معجم البلدان، 626هـ — في بلاد نجد وما يلي العراق — المذكور الموضع، لا القسم

هذه الصفحة مرجع تاريخي تعليمي جُمع من مصادر منشورة، وليست جهة فصلٍ في الأنساب. وعند اختلاف المصادر نذكر الاختلاف دون ترجيح. نرحّب بالتصحيحات عبر صفحة التواصل.

آخر مراجعة: 2026-09-07

تبحث في تاريخ عائلتك؟

ابنِ شجرة عائلتك مجانًا — ابدأ خلال دقائق.

أنشئ شجرتك