ذو الكَلاع
بيت من حمير، واسمه اسم مخلاف باليمن، حُفظ ذكره برجل تذكر الأخبار أنّه ورد في جمعٍ عظيم من اليمن.
- التجمّع
- بيت من حمير تحت قحطان — كما ذُكر
- اللقب
- «ذو» مضافة إلى الموضع: صاحب الكَلاع
- وهو أيضًا
- مخلاف باليمن بالاسم نفسه
- ممّا حُفظ له
- خبر سُمَيفَع ذي الكَلاع
- ثم ذُكر في
- الشام، في جند اليمن
- النطاق
- تاريخي — بلا نسبة معاصرة
نظرة عامة
ذو الكَلاع بيت من بيوت حمير، سُمّي كما سُمّي ذو رُعَين: بـ«ذو» التي لأقيال اليمن، وهي علامة على صاحب الموضع لا حلقة في نسب. والكَلاع بلد باليمن، يذكره ياقوت مخلافًا، وتستعمل المصادر الاسم الواحد للمخلاف ولأهله الذين ملكوه، ولا تُبيّن دائمًا أيّهما أرادت. وهذه الصفحة تصف بيتًا تاريخيًّا، وليس فيها قول في أسرة معاصرة.
في الاسم
المعجم قليل الغَناء هنا، والاعتراف بذلك أصدق من تكلّف الاشتقاق: فمادة «كلع» تعطي معاني لا تستقيم على العَلَم، وأهل البلدان يذكرون الكَلاع بلدًا باليمن ولا يعلّلون الاسم. وهل سُمّي البيت بالمخلاف أم سُمّي المخلاف بالبيت؟ لم تقطع الكتب القديمة في ذلك، والوجهان جميعًا معروفان في أسماء اليمن: فرُعَين حصن سُمّي به بيت، ومخاليف أخرى حملت أسماء أهلها.
في الأخبار
وأكثر من تعود إليه الأخبار من أهل هذا البيت سُمَيفَع، المعروف بذي الكَلاع، تذكره على أنّه من أقيال اليمن الذين دخلوا في الإسلام في جمعٍ كثير، ثم في جند اليمن الذين نزلوا الشام، وتذكر مقتله بصفّين. وهذا خبر مرويّ كسائر ما يُروى: جملته ثابتة في المصادر، وتفصيله مختلف فيه، وإنما يُثبت هنا على أنه مرويّهم لا على أنه مقطوع به. وبه حُفظ ذكر البيت أكثر ما حُفظ.
في النسب
ما يُذكر هنا من فروع وانتماءات إنما هو كما ذكره النسّابون، وهم أنفسهم مختلفون فيه. وليس في هذه الصفحة ما يثبت نسب أسرة قائمة: فاتفاق الاسم قد يكون نسبًا، وقد يكون حلفًا، وقد يكون ولاءً، والمصادر إنما تبيّن ذلك حين تعلمه.
أسئلة شائعة
الكَلاع موضع أم بيت؟
كلاهما، وقلّما تُبيّن المصادر أيّهما أرادت. يذكر ياقوت الكَلاع مخلافًا باليمن، وذو الكَلاع صاحبه. وأيّ الاسمين أسبق؟ لم تقطع فيه الكتب القديمة.
المصادر
- ياقوت الحموي، معجم البلدان، 626هـ — مادة الكَلاع من بلاد اليمن
- ابن حزم الأندلسي، جمهرة أنساب العرب، 456هـ — في أنساب حمير
- القلقشندي، نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب، 821هـ — في ذكر أقيال حمير
هذه الصفحة مرجع تاريخي تعليمي جُمع من مصادر منشورة، وليست جهة فصلٍ في الأنساب. وعند اختلاف المصادر نذكر الاختلاف دون ترجيح. نرحّب بالتصحيحات عبر صفحة التواصل.
آخر مراجعة: 2026-09-07