عبد القيس
قبيلة كبيرة يضعها النسّابون في ربيعة، وديارها في المصادر شرقيّ الجزيرة: البحرين وهجر والقطيف والخطّ، وتُذكر في الأخبار بوفدها المشهور.
- التجمّع
- ربيعة (عدنانية) كما ذُكر
- الديار
- البحرين القديمة: هجر والقطيف والخطّ
- من فروعها كما ذُكر
- لكيز وشنّ وعامر ومحارب والدِّيل ونُكرة
- ملحظ
- تُذكر إلى جانب بكر وتغلب لا تحتهما
نظرة عامة
عبد القيس من أكبر القبائل التي يضعها النسّابون في ربيعة. يذكرها ابن حزم في الجمهرة: عبد القيس بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة — كما ذكر النسّابون، وهم مختلفون في أسماء السلسلة الوسطى كاختلافهم في أكثر أمثالها. وهي مذكورة في باب ربيعة إلى جانب بكر وتغلب لا داخلةً في إحداهما، وهذا ممّا ينبغي التنبّه له، فإنّ الروايات المتساهلة كثيرًا ما تردّ كلّ ربعيّ إلى بكر.
والديار التي يذكرها لها أهل البلدان هي ساحل الجزيرة الشرقي: البحرين بمعناها القديم — وهو الساحل من أطراف البصرة إلى تخوم عُمان، لا الدولة المعروفة بهذا الاسم اليوم — ومعها هجر والقطيف والخطّ. ويصف ياقوت هذه البلاد بأنّها بلاد نخل وآبار ومراسٍ لا بادية مكشوفة، وتَرِد أخبار القبيلة على ذلك الساحل كما تَرِد على الطرق الداخلة نحو اليمامة والأحساء.
وثمّة تفصيل صغير يمضي بهذا الاقتران أبعد ممّا تمضي به دعوى نسب: فالرماح التي يسمّيها الشعراء «الخطّية» منسوبة إلى الخطّ من ذلك الساحل، إذ كان القنا يُجلب إليه فيُقوَّم فيه؛ والنسبة هنا نسبة موضع، وقد ثبّتت ديار عبد القيس في معجم الشعر عند العرب كافّة.
في الاسم
«عبد القيس» على بناء «عبد + اسم»، وهو بناء قديم في تسمية العرب لم يكن مقصورًا في الجاهلية على ما أُضيف إلى أسماء الله كما صار بعدُ. ويذكر أهل اللغة أنّ «قاس» من القياس والتقدير، وأنّ «القيس» من أعلامهم المعروفة، ومنه امرؤ القيس وقيس. ويُروى أيضًا أنّ القيس اسم صنم كان يُعبد. والروايات في ذلك غير متّفقة، ولا يُبنى على اشتقاق الاسم حكم في القبيلة.
عند النسّابين
يذكر النسّابون في فروعها لُكَيزًا وشَنًّا وعامرًا ومحاربًا والدِّيل ونُكرة وجُذيمة، والقوائم مختلفة من كتاب إلى كتاب: يجعل بعضهم الاسم ابنًا ويجعله غيره ابنَ ابنٍ، ويُدخل البطن الواحد تحت هذا مرّة وتحت ذاك مرّة. وما ذُكر هنا من فرع فإنّما هو على ما روته المصادر لا على أنّه أمر مقطوع به.
ومن شنٍّ يذكر أهل الأمثال قولهم «وافق شنٌّ طبقة»، وتُروى القصّة على وجوه. وتذكر أخبار الوفود وفدَ عبد القيس قادمًا من البحرين إلى النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، ولذلك صار اسم هذه القبيلة مألوفًا عند من لم يعرف من ربيعة غيرها.
في النسب
هذه الصفحة تصف قبيلة تاريخية كما ذكرتها المصادر القديمة، وليس فيها دعوى على أسرة معاصرة. وما يُذكر فيها من فروع وانتماءات إنّما هو كما ذكره النسّابون، وهم أنفسهم مختلفون فيه. وليس فيها ما يثبت نسب أسرة قائمة: فاتفاق الاسم قد يكون نسبًا، وقد يكون حلفًا، وقد يكون ولاءً، والمصادر إنّما تبيّن ذلك حين تعلمه.
أسئلة شائعة
هل عبد القيس فرع من بكر بن وائل؟
يضع النسّابون كلتيهما تحت ربيعة على خطّين مفترقين كما ذُكر: عبد القيس من طريق أفصى بن دعمي، وبكر من طريق وائل بن قاسط.
أيّ البحرين تعني المصادر؟
الإقليم القديم في شرق الجزيرة، وهو الساحل من أطراف البصرة إلى تخوم عُمان، لا الدولة المعروفة بهذا الاسم اليوم.
المصادر
- ابن حزم الأندلسي، جمهرة أنساب العرب، 456هـ — أنساب ربيعة، في عبد القيس
- القلقشندي، نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب، 821هـ — باب ربيعة
- ياقوت الحموي، معجم البلدان، 626هـ — في ذكر البحرين وهجر والخطّ
- ابن منظور، لسان العرب، 711هـ — مادّة قيس
هذه الصفحة مرجع تاريخي تعليمي جُمع من مصادر منشورة، وليست جهة فصلٍ في الأنساب. وعند اختلاف المصادر نذكر الاختلاف دون ترجيح. نرحّب بالتصحيحات عبر صفحة التواصل.
آخر مراجعة: 2026-09-07