الأحمر
لقبٌ من مادة (ح م ر)، وهي الحمرة. وباب اللفظ في المعاجم أوسع ممّا يسبق إلى الذهن اليوم: فيه حمراء القيظ لشدّة الحرّ، والسنة الحمراء للجدب، والموت الأحمر للشدّة؛ ويُروى فيه قولهم «الأحمر والأسود» يُراد به الناس جميعًا.
- النوع
- لقب
- الدلالة
- الحمرة، وفي الباب أيضًا شدّة القيظ والسنة الجدبة والشدّة
- الجذر
- ح م ر
اللفظ
يذكر لسان العرب الحُمرة لونًا معروفًا، ثم يمضي أكثر الباب في استعمالاتٍ ليست في اللون: فحمراء القيظ شدّته، والسنة الحمراء سنة الجدب والشدّة، والموت الأحمر الموت على الشدّة. ويُروى في الباب قولهم «الأحمر والأسود» يُراد به الناس كافّة. ويضع اللغويون في المادة نفسها الحمار وما اشتُقّ منه. ومن جاء إلى اللفظ وليس في ذهنه إلا اللون المعروف اليوم وجد الباب في المعاجم مصروفًا إلى غير ذلك في أكثره.
من لقبٍ إلى اسم
جرى «الأحمر» لقبًا يُفرّق به بين الرجل وبين من وافقه في اسمه، ثم صار اسمًا للبيت كما تصير أمثاله: بقي بعد صاحبه، وكُتب بعد ولده، وانقطعت صلته بالوصف. وليس في الاسم ما يدلّ على أين قيل أوّل مرّة ولا متى، واللفظ من الشيوع بحيث تكون البيوت الحاملة له في البلدان المختلفة غيرَ ذات صلة في الغالب.
اللفظ نفسه في اسم قبيلة
و«الأحمر» واقعٌ أيضًا في اسم قبيلةٍ في السراة الجنوبية: فبللحمر مختصر «بنو الأحمر» على طريقة الاختصار في تلك الجهة التي جاء عليها بللسمر وبلقرن. وذاك اسم قبيلةٍ على جدٍّ سُمّيت به، لا لقبٌ جرى على رجل. فمن حمل «الأحمر» من البيوت لم يصر بذلك من بللحمر، وليس أهل بللحمر حاملين لذلك اللقب؛ وإنما اشترك الاسمان في لفظٍ لا غير.
في حمل الاسم
لقبٌ من هذا الباب يحكي وصفًا جرى على جدٍّ بعينه ثم لزم ولدَه من بعده؛ يخبر عمّا دُعي به لا عن نسب، ولا يقول شيئًا عن خَلْق حامله اليوم ولا خُلُقه ولا منزلته. ولا يربطه بقبيلة، وقد يحمله بيتان لا صلة بينهما إلا اللفظ نفسه.
المصادر
- ابن منظور، لسان العرب، 711هـ — مادة: حمر
هذه الصفحة مرجع تاريخي تعليمي جُمع من مصادر منشورة، وليست جهة فصلٍ في الأنساب. وعند اختلاف المصادر نذكر الاختلاف دون ترجيح. نرحّب بالتصحيحات عبر صفحة التواصل.
آخر مراجعة: 2026-09-07