أنسستورايز

الشَّنّي

لقب عائلي (نسبة) إلى شَنّ من عبد القيس. والاسم في اللغة القِربة الخَلَق، والمثل المبنيّ عليه من أشهر أمثال العرب، فقد تنشأ الصورة من غير معنى قبليّ.

النوع
نسبة قبلية، وقد تكون من لفظٍ عامّ
منسوب إلى
شَنّ، بطن من عبد القيس
المعنى
القِربة الخَلَق البالية
الجذر
ش ن ن
المثل
وافق شَنٌّ طَبَقة، فيما تطابق تطابقًا تامًّا

نظرة عامة

الشَّنّي نسبةٌ إلى شَنّ، ذكره النسّابون في عبد القيس مع لُكيز، والقبيلة تُردّ إلى ربيعة وديارها المذكورة الساحل الشرقي. وهي كنسبة لُكيز: نسبةٌ إلى بطنٍ فهي أخصّ من «العَبْدي» وأدلّ، إذ تلك تشمل الجميع.

في اللفظ

و«الشَّنّ» اسمٌ عامّ كذلك. في لسان العرب الشَّنّ القِربة الخَلَق البالية، وفي المادة نفسها المثل: «وافق شَنٌّ طَبَقة»، يُضرب لِما تطابق تطابقًا تامًّا، ولأهل اللغة فيه أكثر من وجه، منهم من يردّه إلى القربة وغطائها، ومنهم من يردّه إلى رجلٍ بهذا الاسم. وهذا الوجه الأخير هو المقصود هنا: فالكتب القديمة نفسها تُثبت الالتباس بين الاسم العامّ والعَلَم، في المادة التي يقصدها القارئ.

لِمَ لا تُثبت الصورةُ شيئًا وحدها

ولمّا كان «شَنّ» من كلام الناس، كان اللقب المبنيّ عليه يُكتب كالنسبة القبلية سواءً، لا يتميّز عنها في الرسم. فلقب «الشَّنّي» محتملٌ للبطن من عبد القيس، ومحتملٌ مثلَه لأن يكون لقبًا من الوصف أو نسبةً إلى جدٍّ حمل اللفظ اسمًا. ولا يفصل في ذلك إلا مصدرٌ يعيّن المراد.

في حمل النسبة

النسبة القبلية تدلّ على ما تُعرف به الأسرة، لا على من هم آباؤها؛ فقد تكون عن نسب صريح، وقد تكون عن حلف، وقد تكون عن ولاء، ولا يفصل بينها إلا ما توثّقه الأسرة من سجلّها.

المصادر

  1. ابن منظور، لسان العرب، 711هـ — مادة: شنن؛ الشَّنّ القربة الخَلَق، ومثل: وافق شنٌّ طبقة
  2. ابن حزم الأندلسي، جمهرة أنساب العرب، 456هـ — نسب عبد القيس: شَنّ؛ يُراجَع ويُوثَّق قبل إثبات التفاصيل

هذه الصفحة مرجع تاريخي تعليمي جُمع من مصادر منشورة، وليست جهة فصلٍ في الأنساب. وعند اختلاف المصادر نذكر الاختلاف دون ترجيح. نرحّب بالتصحيحات عبر صفحة التواصل.

آخر مراجعة: 2026-09-09

تبحث في تاريخ عائلتك؟

ابنِ شجرة عائلتك مجانًا — ابدأ خلال دقائق.

أنشئ شجرتك