العذري
لقب عائلي (نسبة) إلى عذرة من قضاعة في شمالي المدينة، وهو أيضًا وصف «العذري» في شعر الحبّ القديم، وذلك استعمال ليس لقبًا عائليًّا البتّة.
- النوع
- نسبة قبلية
- منسوب إلى
- عذرة من سعد هذيم (من قضاعة، كما ذُكر)
- الجذر
- ع ذ ر
- ويُستعمل أيضًا
- وصفًا للشعر العذري، وليس لقبًا عائليًّا
نظرة عامة
العذري نسبة إلى عذرة، قبيلة يردّها النسّابون إلى قضاعة من طريق سعد هذيم بن زيد بن ليث، وديارها المذكورة شمالي المدينة: وادي القرى وما يليه نحو تيماء. ومادة (ع ذ ر) في لسان العرب مادة العُذر وقبوله، ومنها العذراء؛ والاسم القبلي مثبت في الكتب علمًا، ولم تفصل المصادر لأيّ معاني المادة سُمّي.
أسماء يقع فيها اللبس
أنفع ما يُفرَّق في هذه الصفحة ليس بين قبيلتين. فـ«العذري» وصف مأخوذ من اسم هذه القبيلة، أطلقه النقّاد القدماء على ضرب من الحبّ وعلى الشعر الذي يحمله. وهو بهذا الاستعمال نعت لشعر ولطريقة في الهوى، لا لقب أسرة، ولا يتعلّق به نسب. فمن كان لقبه «العذري» فليس بينه وبين ذلك الباب إلا الاسم الذي استعاره النقّاد، ومن قال «شعر عذري» فليس يتكلّم في أنساب أحد.
والوجه الثاني أن الصيغة قد تكون نسبة إلى مكان لا إلى قبيلة. فقد ذكر ياقوت في معجم البلدان أكثر من موضع مبنيّ على هذه المادة، منها عَذْراء من غوطة دمشق، والنسبة إلى مثل هذا الموضع قد تُكتب كما تُكتب النسبة القبلية. فيلزم التصريح بأيّهما أُريد، ولا يُترك للظنّ.
في حمل النسبة
النسبة القبلية تدلّ على ما تُعرف به الأسرة، لا على من هم آباؤها؛ فقد تكون عن نسب صريح، وقد تكون عن حلف، وقد تكون عن ولاء، ولا يفصل بينها إلا ما توثّقه الأسرة من سجلّها.
المصادر
- ابن حزم الأندلسي، جمهرة أنساب العرب، 456هـ — نسب عذرة في قضاعة من طريق سعد هذيم؛ يُراجَع ويُوثَّق قبل إثبات التفاصيل
- ابن منظور، لسان العرب، 711هـ — مادة: عذر
- ياقوت الحموي، معجم البلدان، 626هـ — في المواضع المبنيّة على هذه المادة، منها عَذْراء من غوطة دمشق
هذه الصفحة مرجع تاريخي تعليمي جُمع من مصادر منشورة، وليست جهة فصلٍ في الأنساب. وعند اختلاف المصادر نذكر الاختلاف دون ترجيح. نرحّب بالتصحيحات عبر صفحة التواصل.
آخر مراجعة: 2026-09-07