زيد
من الجذر (ز ي د) بمعنى الزيادة والنماء؛ وهو اسم النحاة في التمثيل، وقصّة هذا الاسم مما تقرّر به كيفية عقد النسب.
- الجذر
- ز ي د
- النوع
- مذكر
- المعنى
- الزيادة: النماء والفضل، نقيض النقصان
- الأصل
- عربي
- الورود
- القرآن الكريم، سورة الأحزاب
المعنى والجذر
من الجذر (ز ي د). والزيادة النماء والفضل، نقيض النقصان؛ وزيد مصدرٌ سُمّي به، ومن الجذر نفسه زياد وزيدان ومَزْيَد.
اسم النحاة
وزيدٌ اسمٌ يعرفه كلّ من قرأ في العربية من غير أن يكون رجلًا بعينه: اتخذه النحاة مثالًا يمثّلون به فقالوا «ضرب زيدٌ عمرًا»، حتى صار زيدٌ وعمرٌو في كتب النحو كنايةً عن أيّ أحد.
وما قرّرته الآية في النسب
وهو الاسم الوحيد لصحابيّ ذُكر صريحًا في القرآن الكريم، في سورة الأحزاب؛ وقصّة هذا الاسم من صميم علم النسب: تذكر الأخبار أنه كان يُدعى زيد بن محمد بالتبنّي، فلمّا نزل قوله تعالى ﴿ادعوهم لآبائهم﴾ رُدّ إلى أبيه فقيل زيد بن حارثة. فالنسب يُعقد إلى الوالد الذي وُلد منه المرء لا إلى من كفله ورباه؛ والكفالة والنسب كلاهما حقّ قائم، وإنما يفرد السجلّ لكلٍّ منهما بابه.
أسئلة شائعة
لماذا يكثر «زيد» في كتب النحو؟
لأن النحاة اتخذوا زيدًا وعمرًا مثالين يمثّلون بهما، كنايةً عن أيّ أحد، وقدُم ذلك حتى صار اصطلاحًا لا يُستغرب.
هل يُعقد النسب إلى مَن ربّى المرء؟
لا؛ بل إلى الوالد الذي وُلد منه، وهو ما تقرّر حين رُدّ زيد بن محمد فقيل زيد بن حارثة. وينبغي أن يُفرد في السجلّ باب الكفالة عن باب النسب.
المصادر
- ابن منظور، لسان العرب، 711هـ — مادة: زيد
- القرآن الكريم — سورة الأحزاب — للورود لا للاشتقاق
آخر مراجعة: 2026-09-01