المصري
لقب عائلي (نسبة) إلى مصر؛ واللفظ اسمٌ للبلاد واسمٌ عامّ للمدينة الجامعة، ومنه جمع «الأمصار»، وكثيرًا ما تُراد بـ«مصر» في الكتب الأولى قاعدةُ البلاد لا البلاد كلّها.
- النوع
- لقب بلدي
- يشير إلى
- مصر على استعمال أهل البلدان
- المعنى
- البلد العظيم الجامع، والحدّ بين الشيئين
- الجذر
- م ص ر
نظرة عامة
المصري نسبةٌ إلى مصر. واللفظ قبل أن يكون علمًا اسمٌ عامّ: المِصْر في لسان العرب الحدّ والحاجز بين الشيئين، وهو أيضًا البلد العظيم الجامع، وجمعه أمصار؛ ومصّر القومُ المكانَ إذا جعلوه مصرًا. وهذا الجمع هو الذي يقال في البصرة والكوفة، فقد سُمّيتا بالأمصار لهذا المعنى بعينه.
اللفظ والقاعدة والبلاد
ويجري هذا المعنى المزدوج في المصادر كلّها: فكثيرًا ما يُراد بـ«مصر» في الكتب الأولى القاعدةُ نفسها، وهي الفسطاط، حتى إنّ من قيل إنه خرج إلى مصر قد يكون خرج إلى البلدة لا إلى البلاد؛ وقد صرّح ياقوت باستعمال الاسم على الوجهين. ثم إنّ البلاد التي يصفها أهل البلدان بهذا الاسم ليست الدولة التي في ذهن القارئ اليوم؛ فحدودها عندهم بالنيل وشاطئيه وما وراءهما من الصحراء، وهي تتغيّر من مصنّفٍ إلى مصنّف. واللقب العائلي المنسوب إلى مصر لا يترجّح به وجهٌ من هذه الوجوه.
أسماء يقع فيها اللبس
والاسم العامّ باقٍ في اللغة بعد العلم، فقد يُقرأ «مصريّ» على معنى المنسوب إلى المدينة الجامعة عمومًا، وقد جاء ذلك في النصوص القديمة. ثم إنّ هذه النسبة إنما تُطلق في الغالب من خارج البلاد، إذ لا يتميّز أهلها بينهم بها؛ فهي تلزم البيوت بعد الانتقال، وتُحمل في الشام والحجاز والعراق كما تُحمل في البلاد نفسها.
في حمل الاسم
اللقب البلدي يدلّ على بلدٍ نُسب إليه صاحبه: وُلد به أو نزله أو عُرف به، لا على نسب؛ ولا يربطه بقبيلة، وقد يحمله بيتان لا صلة بينهما إلا اسم البلد نفسه.
المصادر
- ابن منظور، لسان العرب، 711هـ — مادة: مصر
- ياقوت، معجم البلدان، 626هـ — باب الميم: مصر، والفسطاط
هذه الصفحة مرجع تاريخي تعليمي جُمع من مصادر منشورة، وليست جهة فصلٍ في الأنساب. وعند اختلاف المصادر نذكر الاختلاف دون ترجيح. نرحّب بالتصحيحات عبر صفحة التواصل.
آخر مراجعة: 2026-09-07