أزد السراة
أزد جبال السراة، وإليهم تردّ المصادر غامدًا وزهران ودوسًا.
- التجمّع
- الأزد تحت كهلان (قحطانية)
- الديار
- جبال السراة وما والاها
- يُنسب إليه
- غامد وزهران ودوس (وكثير يعدّها في زهران)
- تنبيه
- ليس كل أهل السراة يُردّ إلى الأزد
- النطاق
- تاريخي — بلا نسبة معاصرة
نظرة عامة
أزد السراة هم أزد الجبل الممتدّ من اليمن شمالًا نحو بلاد الطائف، وهو أحد الأقسام المعروفة للأزد. ويصف الهمداني — وهو عارف بهذه البلاد — منازل الأزد على السراة وقراها المدرَّجة، وتردّ المصادر إلى هذا الجانب من الأزد غامدًا وزهران ودوسًا. وهذه الصفحة تصف جماعات تاريخية، وليس فيها قول في أي أسرة معاصرة.
الفروع كما ذُكرت
غامد وزهران أثبت الأسماء لحوقًا بهذا القسم، ودوس يعدّها كثير من النسّابين في زهران لا إلى جانبها. والترتيب يختلف من كتاب إلى كتاب كما هو الشأن في أبواب الأزد كلها. ويحسن أن يُضاف ما لا تقوله الجغرافيا: ففي السراة جماعات لا تردّها المصادر إلى الأزد أصلًا — كبني مالك وغيرهم من أقسام الجبل، وهم يُذكرون على حدة — فالسكنى في السراة ليست وحدها نسبةً أزدية.
شنوءة والسراة
العلاقة بين هذا الاسم وأزد شنوءة غير مستقرّة: فالقسمة الرباعية تفصل بينهما، والقسمة الثلاثية تجمعهما. وليس أحد الوجهين هو المتّفق عليه، وقد يريد كتابٌ بأحد الاسمين ما يريده آخر بالآخر. والأسلم — وهو صنيع الكتب القديمة نفسها إذا تحرّت — أن يُعمل على اسم الفرع لا على القسم الذي فوقه.
في النسب
ما يُذكر هنا من فروع وانتماءات إنما هو كما ذكره النسّابون، وهم أنفسهم مختلفون فيه. وليس في هذه الصفحة ما يثبت نسب أسرة قائمة: فاتفاق الاسم قد يكون نسبًا، وقد يكون حلفًا، وقد يكون ولاءً، والمصادر إنما تبيّن ذلك حين تعلمه.
أسئلة شائعة
أكل من سكن السراة أزديّ؟
لا. ففي الجبل أقسام تضعها المصادر خارج الأزد بالكلّية، فالجغرافيا لا تنطبق على النسب. والنسبة تؤخذ من الكتب لا من الخريطة.
أين تُوضع دوس؟
يعدّها كثير من النسّابين في زهران، ويفردها آخرون إلى جانبها. والترتيب يختلف من كتاب إلى كتاب كسائر أبواب الأزد.
المصادر
- الحسن الهمداني، صفة جزيرة العرب، 334هـ — في السراة ومنازل الأزد بها
- ابن حزم الأندلسي، جمهرة أنساب العرب، 456هـ — أنساب الأزد
- ياقوت الحموي، معجم البلدان، 626هـ — في ذكر السراة
هذه الصفحة مرجع تاريخي تعليمي جُمع من مصادر منشورة، وليست جهة فصلٍ في الأنساب. وعند اختلاف المصادر نذكر الاختلاف دون ترجيح. نرحّب بالتصحيحات عبر صفحة التواصل.
آخر مراجعة: 2026-09-07