الأشعرون
قبيلة يمانية في تهامة الساحل، تُدخل إلى جانب مذحج في عمود أدد، ونسبتها «الأشعري» تحمل أيضًا اسم مذهبٍ في الكلام، وهما أمران مختلفان.
- التجمّع
- كهلان (قحطانية) في عمود أدد إلى جانب مذحج، كما ذُكر
- الديار
- تهامة اليمن، ناحية الساحل التي تُقرن بزبيد
- الجيران
- عكّ، وتُذكر معهم في عامّة الأخبار
- تنبيه
- «الأشعري» نسبةُ مذهبٍ في الكلام أيضًا، منسوبٍ إلى عالم
نظرة عامة
الأشعرون — وهم قبيلة الأشعر — يُدخلهم النسّابون في عمود أدد إلى جانب مذحج وإلى جانب الفرع الذي تُنسب إليه لخم وجذام، في جملة كهلان من قحطان. هذا كما ذُكر، والمصادر مختلفة في أسماء السلسلة الوسطى كاختلافها في أكثر أمثالها، وبعض الكتب يُدخل الأشعر في سبأ رأسًا. وهذه الصفحة تصف قبيلة تاريخية، وليس فيها قول في أيّ أسرة معاصرة.
وديارهم المذكورة تهامة اليمن: الشريط السافل ممّا يلي البحر، في الناحية التي يقرنها أهل البلدان بزبيد، وقد جعلهم الهمداني في قبائل الساحل لا في قبائل الجبل. وعكّ جارتهم على ذلك الساحل في عامّة الأخبار، والاسمان يُذكران معًا في الغالب.
لقبٌ لا اسم أب
«الأشعر» ليس اسم علمٍ معتاد بل لقب: يذكر ابن منظور الأشعرَ للرجل الكثير شعر الجسد. ويروي النسّابون أنّ الجدّ سُمّي بذلك لحالٍ كانت عند ولادته، والحكاية تُروى على أكثر من وجه. وأمثال هذه التفسيرات روايةٌ أُلحقت بالاسم بعد وقوعه لا تقييدٌ لكيفية التسمية؛ وهذا المرجع يحكي معنى اللفظ ويحكي أنّ ثمّ قصّةً ملحقةً به، ولا يجعل القصّة حجّة.
النسبة والمذهب
والنسبة منه «الأشعري»، وفيها اشتباه ينبغي التصريح به: فهذه النسبة بعينها يحملها المذهب المعروف في الكلام، وهو منسوب إلى عالمٍ لا إلى بلاد القبيلة. فمن وُصف بالأشعري في كتاب اعتقاد فإنّما نُسب إلى مذهب في النظر، ومن وُصف بها في كتاب نسبٍ أو طبقاتٍ فإنّما نُسب إلى قبيلة. ولا يفرّق بينهما إلّا السياق، وليس بين الأمرين تلازم.
وتذكر أخبار الوفود قدوم جماعة من الأشعريّين إلى المدينة، ولذلك كثرت هذه النسبة في تراجم الطبقات الأولى. وذاك تقييد لموضع الاسم من الحوادث، لا قول في نسب من يحمله اليوم.
في النسب
هذه الصفحة تصف قبيلة تاريخية كما ذكرتها المصادر القديمة، وليس فيها دعوى على أسرة معاصرة. وما يُذكر فيها من فروع وانتماءات إنّما هو كما ذكره النسّابون، وهم أنفسهم مختلفون فيه. وليس فيها ما يثبت نسب أسرة قائمة: فاتفاق الاسم قد يكون نسبًا، وقد يكون حلفًا، وقد يكون ولاءً، والمصادر إنّما تبيّن ذلك حين تعلمه.
أسئلة شائعة
أتعني نسبة «الأشعري» الانتساب إلى هذه القبيلة؟
قد تعنيه. وهذه النسبة بعينها اسم مذهب في الكلام منسوبٍ إلى عالم لا إلى القبيلة، ولا يبيّن المراد إلّا سياق الكتاب.
لِمَ كان الاسم لقبًا؟
الأشعر في اللغة الكثير شعر الجسد، ويُلحق النسّابون به قصّةً في الولادة تُروى على وجوه، وهي تفسير منقول لا خبر مقيَّد.
المصادر
- ابن حزم الأندلسي، جمهرة أنساب العرب، 456هـ — في أنساب كهلان، ذكر الأشعر
- الهمداني، صفة جزيرة العرب، 334هـ — في قبائل تهامة اليمن وساحلها
- ابن منظور، لسان العرب، 711هـ — مادّة (ش ع ر)
- القلقشندي، نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب، 821هـ — باب قبائل كهلان
هذه الصفحة مرجع تاريخي تعليمي جُمع من مصادر منشورة، وليست جهة فصلٍ في الأنساب. وعند اختلاف المصادر نذكر الاختلاف دون ترجيح. نرحّب بالتصحيحات عبر صفحة التواصل.
آخر مراجعة: 2026-09-07