جُذام
قبيلة قحطانية من كهلان، تُذكر إلى جانب لخم أخًا لها، وديارها في المصادر شماليّ الحجاز: حِسْمى ومَدْين والطريق إلى الشام ومصر.
- التجمّع
- كهلان (قحطانية) كما ذُكر
- الديار
- حِسْمى قرب أيلة، ومَدْين، وطريق شماليّ الحجاز إلى الشام ومصر
- تُذكر مع
- لخم، وتوضع إلى جانبها أخًا لها
- الأصل اللغوي
- (ج ذ م): أصل الشيء، وقطعه
نظرة عامة
يُدخل النسّابون جُذامًا في كهلان: جذام بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد — كما ذُكر، والمصادر مختلفة في أسماء السلسلة الوسطى كاختلافها في أكثر أمثالها. وتقف لخم إلى جانبها أخًا لها، ويمضي الاسمان مقترنين في أخبار الثغور الشمالية. وهذه الصفحة تصف قبيلة تاريخية، وليس فيها قول في أيّ أسرة معاصرة.
والذي جعل لجذام ديارًا أوضح من ديار أكثر قبائل الشمال أنّ أهل البلدان سمّوا بلادها تسمية صريحة: يذكر ياقوت حِسْمى أرضًا بالبادية قرب أيلة فيها جبال، ويقول إنّها لجذام؛ ومَدْين على ذلك الساحل، والطريق من شماليّ الحجاز إلى الشام ثمّ إلى تخوم مصر يمرّ بها. وأخبار القبيلة موضوعة على ذلك الطريق أكثر ممّا هي موضوعة في مدينة مستقرّة، وذلك شأن قومٍ يمسكون ممرًّا لا كورة.
في الاسم
في مادّة (ج ذ م) معنيان يجتمعان على غير ائتلاف، وكلاهما ذو أثر هنا: يذكر ابن منظور الجِذْم أصلَ الشيء — وهي بعينها الكلمة التي يستعملها النسّابة إذا ذكر أصل الأسرة — ويذكر جَذَمَ الشيءَ أي قطعه. فالاسم المبنيّ على هذا الأصل يُقرأ أصلًا ويُقرأ قِطعةً مقطوعة، ولم يرجّح أهل اللغة أحد الوجهين في اسم القبيلة. وقد حكى المتأخّرون قصصًا تثبّت هذا الوجه أو ذاك، وهي تفسير منقول لا خبر مقيَّد، وهذا المرجع يحكي الأصل اللغوي دون الحكاية.
والنسبة منه «الجذامي»، وهي كسائر النسب تقيّد ما سمّى به الكاتبُ الرجلَ، ولا تُثبت وحدها نسبًا.
عند النسّابين
يعدّ النسّابون فروع جذام بأسماء منها حرام وسعد، والقوائم مختلفة من كتاب إلى كتاب: فالبطن المُدخَل تحت جذام في كتاب يُدخل تحت لخم في آخر، وذلك لازم عن شدّة اقتران الاسمين. وما سُمّي هنا من فرع فإنّما هو على ما روته المصادر لا على أنّه أمر مقطوع به.
وتضع أخبار الغزوات الأولى على طريق الشام، ثمّ الانتقال إلى مصر بعدها، رجالًا من جذام في تلك الوقائع. وذاك تقييد لموضع الاسم من الحوادث، لا قول في نسب أحد.
في النسب
هذه الصفحة تصف قبيلة تاريخية كما ذكرتها المصادر القديمة، وليس فيها دعوى على أسرة معاصرة. وما يُذكر فيها من فروع وانتماءات إنّما هو كما ذكره النسّابون، وهم أنفسهم مختلفون فيه. وليس فيها ما يثبت نسب أسرة قائمة: فاتفاق الاسم قد يكون نسبًا، وقد يكون حلفًا، وقد يكون ولاءً، والمصادر إنّما تبيّن ذلك حين تعلمه.
أسئلة شائعة
أين يضع أهل البلدان ديار جذام؟
يذكر ياقوت حِسْمى، وهي أرض بادية ذات جبال قرب أيلة، ويقول إنّها لجذام، ومعها مَدْين على ذلك الساحل والطريق الشمالي إلى الشام.
المصادر
- ابن حزم الأندلسي، جمهرة أنساب العرب، 456هـ — في أنساب كهلان، ذكر جذام
- ياقوت الحموي، معجم البلدان، 626هـ — في ذكر حِسْمى ومَدْين
- ابن منظور، لسان العرب، 711هـ — مادّة (ج ذ م)
- القلقشندي، نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب، 821هـ — باب قبائل كهلان
هذه الصفحة مرجع تاريخي تعليمي جُمع من مصادر منشورة، وليست جهة فصلٍ في الأنساب. وعند اختلاف المصادر نذكر الاختلاف دون ترجيح. نرحّب بالتصحيحات عبر صفحة التواصل.
آخر مراجعة: 2026-09-07