أنسستورايز

دبّاب

فرع من بني سليم يذكره ابن خلدون في شرقيّ بلاد المغرب بعد الانتقال، ويُقرن بلبيد. واللفظ من كلام العرب المعروف، فلا يفرّق ورودُه في نصٍّ بينه وبين الاسم.

التجمّع
بنو سليم من قيس عيلان من مضر، كما ذُكر
الديار
شرقيّ ساحل المغرب وما وراءه من القفر، كما ذُكر
يُذكر مع
لبيد، وهو الفرع السُّلَميّ الذي يُقرن به
وهو لفظ معروف
دبّاب، مبالغةٌ من مادّة الدبيب والمشي على هينة
النطاق
تاريخي — بلا نسبة معاصرة

نظرة عامة

يُذكر دبّاب في فروع بني سليم في أخبار انتقال العرب إلى المغرب في المئة الخامسة. وبنو سليم يُردّون إلى قيس عيلان من مضر، وديارهم القديمة حرّات شماليّ الحجاز — كما ذكر النسّابون القدماء. ويقرن ابن خلدون دبّابًا بلبيد في السُّلَميّين الذين وقفوا بشرقيّ ساحل المغرب ولم يمضوا غربًا مع فروع هلال. وهذه الصفحة تصف قبيلة تاريخية، وليس فيها قول في أيّ أسرة معاصرة.

اللفظ والاسم

ودبّاب صيغةُ مبالغةٍ من فعلٍ معروف في كلام العرب، والفرق مهمّ عند قراءة النصّ. يذكر ابن منظور مادّة (د ب ب) في الدبيب ومشي الشيء على هينته: دبّ الصبيّ، ودبّت الدابّة، ودبّ الجيش إذا سار رويدًا، والدابّة كلّ ما دبّ على الأرض ثمّ خُصّت في العرف بما يُركب. وبناء «دبّاب» مبالغةٌ فيه. فقارئ هذه الحروف في نسخةٍ غير مضبوطة قد يكون أمام اللفظ المعروف، أو أمام لقبٍ لرجل، أو أمام اسم هذه القبيلة، ولا يفصل إلا السياق. وهذه الصفحة لا تستعمله اسمًا إلا حيث استعملته المصادر اسمًا.

الديار

والديار التي تُذكر لدبّاب شرقيُّ ساحل المغرب وما وراءه من القفر — الناحية التي يسمّيها جغرافيّو العرب برقة، وما غربيّها ممّا يلي إفريقية. وذلك ينزل فروع سليم بين مصر وبين فروع هلال الأبعد غربًا، وهو الذي تصفه أخبار الانتقال: سليمٌ على الطريق نفسه، وقوفُها أقرب. والأخبار لا تثبت بطنًا في ناحية بعينها، وتختلف في أيّ البطون لدبّاب وأيّها لمن جاوره.

عند النسّابين

يقيّد ابن حزم والقلقشندي سليمًا وفروعَها العربية على أنّها نسب، ويقيّد ابن خلدون ما صنعت تلك الفروع بالمغرب. وما سُمّي هنا من بطنٍ فإنّما سُمّي كما ذُكر، وحيث اختلف البابان تُرك الخلاف على حاله.

في النسب

هذه الصفحة تصف قبيلة تاريخية كما ذكرتها المصادر القديمة، وليس فيها دعوى على أسرة معاصرة. وما يُذكر فيها من فروع وانتماءات إنّما هو كما ذُكر، والنسّابون مختلفون فيه. وليس فيها ما يثبت نسب أسرة قائمة: فاتفاق الاسم قد يكون نسبًا، وقد يكون حلفًا، وقد يكون ولاءً، والمصادر إنّما تبيّن ذلك حين تعلمه.

أسئلة شائعة

أكلّ ما ورد بهذه الحروف إشارةٌ إلى القبيلة؟

لا؛ فالحروف نفسها لفظٌ معروف من مادّة الدبيب، ولقبٌ لرجل أيضًا. ولا يفصل في المراد إلا سياق الكلام.

المصادر

  1. ابن خلدون، كتاب العبر، 808هـ — في أخبار بني سليم بالمغرب وذكر دبّاب
  2. ابن حزم الأندلسي، جمهرة أنساب العرب، 456هـ — في نسب سليم بن منصور من قيس عيلان
  3. ابن منظور، لسان العرب، 711هـ — مادّة (د ب ب) — المذكور اللفظ، لا القبيلة

هذه الصفحة مرجع تاريخي تعليمي جُمع من مصادر منشورة، وليست جهة فصلٍ في الأنساب. وعند اختلاف المصادر نذكر الاختلاف دون ترجيح. نرحّب بالتصحيحات عبر صفحة التواصل.

آخر مراجعة: 2026-09-07

تبحث في تاريخ عائلتك؟

ابنِ شجرة عائلتك مجانًا — ابدأ خلال دقائق.

أنشئ شجرتك