أنسستورايز

لبيد السُّلَمية

فرع من بني سليم يذكره ابن خلدون بشرقيّ بلاد المغرب بعد الانتقال، ويُقرن بدبّاب. وليس هو لبيد بن ربيعة الشاعر، فذاك رجل من قبيلة أخرى.

التجمّع
بنو سليم من قيس عيلان من مضر، كما ذُكر
الديار
شرقيّ ساحل المغرب وما وراءه من القفر، كما ذُكر
تُذكر مع
دبّاب، وهو الفرع السُّلَميّ الذي تُقرن به
لا يُخلط بـ
لبيد بن ربيعة الشاعر، وهو من بني عامر بن صعصعة من هوازن
النطاق
تاريخي — بلا نسبة معاصرة

نظرة عامة

تُذكر لبيد في فروع بني سليم في أخبار انتقال العرب إلى المغرب في المئة الخامسة، وتُقرن بدبّاب في السُّلَميّين الذين وقفوا بشرقيّ ساحل المغرب ولم يمضوا غربًا مع فروع هلال. وبنو سليم يُردّون إلى قيس عيلان من مضر، وديارهم القديمة حرّات شماليّ الحجاز — كما ذُكر، والنسّابون مختلفون في السلسلة. وهذه الصفحة تصف قبيلة تاريخية، وليس فيها قول في أيّ أسرة معاصرة.

قبيلةٌ، ورجلٌ من قبيلة أخرى

ولا بدّ من فصل هذا الاسم عمّن اشتهر به. فلبيد بن ربيعة من أشهر شعراء العرب المتقدّمين، وهو رجل من بني عامر بن صعصعة من هوازن، لا من سليم، ولا صلة له بهذا الفرع. ذاك شخص، وهذه الصفحة في قوم. ولأنّ الشاعر أكثر ورودًا في الكتب من الفرع، فمن طلب الاسم وجده في الأغلب، والخلط بينهما كثير في الكتابة التي لا تتحرّى. وليس ينبغي ذلك. واللفظ فوق هذا اسم علمٍ معروف في العربية، سُمّي به رجال من قبائل شتّى، فورودُه في نصٍّ ليس بنفسه إشارةً إلى أحدهما.

في الاسم

يذكر ابن منظور مادّة (ل ب د) في اللزوم والتلبّد: لَبَد بالمكان أقام به فلم يبرحه، واللِّبْد واللِّبدة من الصوف المتلبّد، ومنه لِبدة الأسد لتلبّد الشعر عليها. ويُذكر الاسم في الرجل على هذا المعنى لقبًا. فالمعجم يبيّن اللفظ، ولا يشتقّ منه اسم الرجل ولا اسم الفرع؛ وما يُلحق بالأسماء من حكايات الاشتقاق عند المتأخّرين تفسيرٌ منقول لا خبرٌ مقيَّد.

الديار

والديار التي تُذكر لهذا الفرع شرقيُّ ساحل المغرب وما وراءه من القفر، وهي الناحية التي يسمّيها جغرافيّو العرب برقة، وتُذكر بطونه بها وفيما غربيّها ممّا يلي إفريقية. وهي بلاد قفر، والبطون توصف بالانتقال فيها، فالخبر الذي ينزل بطنًا ناحيةً لا يثبته فيها. وقوائم البطون مختلفة، فالبطن الذي يُذكر في رواية في لبيد يُذكر في أخرى في فرعٍ جاوره.

في النسب

هذه الصفحة تصف قبيلة تاريخية كما ذكرتها المصادر القديمة، وليس فيها دعوى على أسرة معاصرة. وما يُذكر فيها من فروع وانتماءات إنّما هو كما ذُكر، والنسّابون مختلفون فيه. وليس فيها ما يثبت نسب أسرة قائمة: فاتفاق الاسم قد يكون نسبًا، وقد يكون حلفًا، وقد يكون ولاءً، والمصادر إنّما تبيّن ذلك حين تعلمه.

أسئلة شائعة

أسُمّي هذا الفرع بلبيد الشاعر؟

لا؛ فلبيد بن ربيعة رجل من بني عامر بن صعصعة من هوازن، ولا صلة تُذكر بينه وبين هذا الفرع السُّلَميّ. ولبيد اسم علمٍ معتاد، وتكرّرُه لا يدلّ على شيء.

المصادر

  1. ابن خلدون، كتاب العبر، 808هـ — في أخبار بني سليم بالمغرب وذكر لبيد
  2. ابن حزم الأندلسي، جمهرة أنساب العرب، 456هـ — في نسب سليم بن منصور من قيس عيلان
  3. ابن منظور، لسان العرب، 711هـ — مادّة (ل ب د) — المذكور اللفظ، لا القبيلة

هذه الصفحة مرجع تاريخي تعليمي جُمع من مصادر منشورة، وليست جهة فصلٍ في الأنساب. وعند اختلاف المصادر نذكر الاختلاف دون ترجيح. نرحّب بالتصحيحات عبر صفحة التواصل.

آخر مراجعة: 2026-09-07

تبحث في تاريخ عائلتك؟

ابنِ شجرة عائلتك مجانًا — ابدأ خلال دقائق.

أنشئ شجرتك