مراد
قبيلة كبيرة من مذحج باليمن، يروي النسّابون أنّ اسمها لقب، ولا تُخلط بالاسم العَلَم «مُراد». قبيلة تاريخية لا تنسب هذه الصفحة إليها أسرة قائمة.
- التجمّع
- مذحج (قحطانية) كما ذُكر
- الديار
- شرقيّ صنعاء نحو مأرب والجوف
- الاسم
- يُروى لقبًا، ويُقال اسمه يُحابر
- من فروعها كما ذُكر
- قَرَن وزاهر وناجية وغُطيف
- النطاق
- تاريخي — بلا نسبة معاصرة
نظرة عامة
مُراد من أكبر ما يدخله النسّابون في مذحج، ويردّونه إلى مراد بن مالك بن أدد، وهو خطٌّ أخٌ لعنس كما ذُكر. وتُجعل ديارهم باليمن شرقيّ صنعاء، في الأودية المنحدرة نحو مأرب والجوف، وفي كتب البلدان وادٍ يحمل اسم القبيلة. وهذه الصفحة تصف قبيلة تاريخية كما ذكرتها المصادر القديمة، وليس فيها قول في أسرة معاصرة.
في الاسم
يروي النسّابون أنّ «مرادًا» لقب وأنّ اسمه يُحابر، ويفسّرون اللقب بمادّة «م ر د» وفيها في المعجم العتوّ والتمرّد؛ والخبر أنّه أوّل من تمرّد باليمن فلزمه الاسم. وهذا تفسير منقول، من جنس ما يسوقه المصنّفون في النخع والصدف كذلك، ويُعاد هنا كما رُوي لا على أنّه ثابت.
ليس الاسم العَلَم «مُراد»
وهذا هو التنبيه العمليّ. فالاسم العَلَم «مُراد» الذي يُسمّى به اليوم في بلاد المسلمين كلمة أخرى: هو اسم المفعول من مادّة «ر و د» بمعنى المطلوب المقصود، وقد شاع علمًا في الاستعمال الفارسي والتركي. فمن سُمّي مُرادًا أو حمل اسم أسرة مبنيًّا عليه فليس بذلك متّصلًا بهذه القبيلة في شيء، وليس بين اللفظين إلّا تشابه الصورة في الكتابة. ولا يلتقي لقب النسّابين والاسم العَلَم المعاصر إلّا على الورق.
عند النسّابين
يذكر المصنّفون تحت مراد بطونًا، منها قَرَن وزاهر وناجية وغُطيف، والقوائم مختلفة من كتاب إلى كتاب: يجعل هذا الاسمَ ابنًا ويجعله ذاك ابنَ ابنٍ. وما ذُكر هنا من فرع فإنّما هو على ما روته المصادر لا على أنّه أمر مقطوع به. وأشهرها عند القارئ قَرَن، إذ تعطي كتب التراجم نسبة «القَرَني» لرجل منها.
وتذكر أخبار الوفود قدوم فروة بن مسيك من مراد إلى النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، ومن هذا الباب يدخل اسم القبيلة كتب الأخبار المتقدّمة.
في النسب
ما يُذكر هنا من فروع وانتماءات إنّما هو كما ذكره النسّابون، وهم أنفسهم مختلفون فيه. وليس في هذه الصفحة ما يثبت نسب أسرة قائمة: فاتفاق الاسم قد يكون نسبًا، وقد يكون حلفًا، وقد يكون ولاءً، والمصادر إنّما تبيّن ذلك حين تعلمه.
أسئلة شائعة
هل من اسمه «مُراد» من هذه القبيلة؟
لا؛ فالاسم العَلَم «مُراد» كلمة أخرى، وهو اسم المفعول من «ر و د» أي المطلوب، وقد شاع في الاستعمال الفارسي والتركي. واسم القبيلة مرويّ لقبًا من مادّة أخرى، ولا يلتقيان إلّا في الرسم.
ما صلة مراد بعنس؟
يردّهما النسّابون جميعًا إلى مالك بن أدد الذي يجعلونه مذحجًا، فيقعان خطّين أخوين كما ذُكر، والسلاسل مختلفة بين المصنّفين.
المصادر
- ابن حزم الأندلسي، جمهرة أنساب العرب، 456هـ — في أنساب مذحج: مراد
- ابن منظور، لسان العرب، 711هـ — مادّتا مرد وروَد
- ياقوت الحموي، معجم البلدان، 626هـ — في ذكر وادي مراد
- القلقشندي، نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب، 821هـ — باب مذحج وبطونها
هذه الصفحة مرجع تاريخي تعليمي جُمع من مصادر منشورة، وليست جهة فصلٍ في الأنساب. وعند اختلاف المصادر نذكر الاختلاف دون ترجيح. نرحّب بالتصحيحات عبر صفحة التواصل.
آخر مراجعة: 2026-09-07