أنسستورايز

بنو ساعدة

بطن من الخزرج بالمدينة، يُردّ إلى ساعدة بن كعب، وقد بقي اسمه في «سقيفة بني ساعدة» التي كانت بمحلّتهم.

التجمّع
الخزرج من طريق كعب بن الخزرج كما ذُكر
المقرّ
المدينة
يُعرفون بـ
سقيفة بني ساعدة، وهي مجلس مسقوف بمحلّتهم
تنبيه
ذُكرت بطون باسم بني ساعدة في غير قبيلة
النطاق
تاريخي — بلا نسبة معاصرة

نظرة عامة

بنو ساعدة من البطون التي يجعلها النسّابون تحت الخزرج بالمدينة، ويردّونها إلى ساعدة بن كعب بن الخزرج؛ فهو بطن قائم إلى جنب بني النجّار وبني سلِمة وبني الحارث لا داخل في واحد منها. وهذه الصفحة تصف بطنًا تاريخيًّا، وليس فيها قول في أسرة معاصرة ولا في نسبة قائمة ولا في دعوى نسب.

الاسم

مادة س-ع-د في لسان العرب على المعونة: ساعده مساعدةً أي عاونه، والسّاعد ما بين المرفق والكفّ، سُمّي بذلك لأنه موضع العمل من الذراع، والمعنى واحد. و«ساعدة» اسم من أسماء العرب القديمة المألوفة مأخوذ منها. وكعادة الباب، يعطي المعجم معنى اللفظ لا علّة تسمية هذا الرجل به.

السقيفة

السقيفة في العربية ظُلّة مسقوفة أو صُفّة، من جنس ما تتّخذه المحلّة مجلسًا لها. وقد سمّت المصادر واحدة منها بالمدينة باسم هذا البطن: سقيفة بني ساعدة، وبهذا الاسم — وهو من طوبوغرافيا العمارة لا أكثر — بقي ذكر البطن أظهر ما بقي. وأما ما جرى فيها بعد وفاة النبيّ صلى الله عليه وسلم فهو من شأن المؤرّخين وكتب السيرة لا من شأن صفحة في النسب، وليس فيه ما يمسّ ما تذكره هذه الصفحة من نسب.

الاسم غير مقصور عليهم

كان «ساعدة» اسمًا شائعًا في العرب، وقد ذُكرت بطون بهذا الاسم في غير قبيلة، كما هو الشأن في بني مالك وبني سعد. فالاسم وحده لا يعيّن أحدًا: وقد تكون جماعتان تحملانه مردودتين في المصادر إلى نسبين مختلفين كلّ الاختلاف.

في النسب

ما يُذكر هنا من فروع وانتماءات إنما هو كما ذكره النسّابون، وهم أنفسهم مختلفون فيه. وليس في هذه الصفحة ما يثبت نسب أسرة قائمة: فاتفاق الاسم قد يكون نسبًا، وقد يكون حلفًا، وقد يكون ولاءً، والمصادر إنما تبيّن ذلك حين تعلمه. ولمّا كان «ساعدة» اسمًا مشتركًا بين القبائل، فالانتساب إلى بطن بهذا الاسم ليس بذاته انتسابًا إلى الخزرج.

أسئلة شائعة

ما السقيفة؟

ظُلّة مسقوفة أو صُفّة، وهي المكان المسقوف الذي تتّخذه المحلّة مجلسًا. والمسمّاة بالمدينة باسم هذا البطن هي سقيفة بني ساعدة.

المصادر

  1. ابن حزم الأندلسي، جمهرة أنساب العرب، 456هـ — في ولد الخزرج: بنو ساعدة
  2. القلقشندي، نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب، 821هـ — في بطون الأنصار
  3. ابن منظور، لسان العرب، 711هـ — مادة: سعد، وسقف

هذه الصفحة مرجع تاريخي تعليمي جُمع من مصادر منشورة، وليست جهة فصلٍ في الأنساب. وعند اختلاف المصادر نذكر الاختلاف دون ترجيح. نرحّب بالتصحيحات عبر صفحة التواصل.

آخر مراجعة: 2026-09-07

تبحث في تاريخ عائلتك؟

ابنِ شجرة عائلتك مجانًا — ابدأ خلال دقائق.

أنشئ شجرتك