أنسستورايز

بنو عَصَر

بطن يُذكر في فروع عبد القيس بالساحل الشرقيّ. والاسم مضبوط بفتحتين وهو لفظ عربيّ جارٍ؛ والأعمدة المسوقة له مختلفة، وليس في الأخبار القديمة أكثر من الموضع.

التجمّع
عبد القيس — على ما رُوي، والأعمدة فوقه مختلفة
الضبط
عَصَر بفتحتين، لا عَصْر
في المعجم
عصر العنب، والعَصْر للدهر ولآخر النهار وصلاته، والعُصْرة الملجأ
الديار
القطيف وساحل الخَطّ
ملحوظة
قليل في المصادر — تقيّد الصفحة الاسم والبلد لا تاريخًا

نظرة عامة

بنو عَصَر ممّن يُذكر في بطون عبد القيس، والنسبة المبنيّة على الاسم — العَصَري — تُلقى في الكتب القديمة. والديار ديار القبيلة: الساحل الذي يسمّيه ياقوت الخَطّ، والقطيف وقرى السِّيف، وفُرضة دارين، وفي الداخل هجر وواحة الأحساء.

في المصادر

هذا البطن قليل في المصادر، والصفحة تقول ذلك ولا تسدّ الفراغ بغيره. فالنسّابون يعدّون عَصَرًا في فروع عبد القيس؛ والأعمدة التي يسوقونها فوقه ليست واحدة في الكتب، وليس في الأخبار له من الروايات ما لكبار بطون القبيلة. فالذي تقيّده هذه الصفحة هو الاسم وضبطه وموضعه على ما رُوي، والبلد الذي يذكره الجغرافيّون للقبيلة — وتقف عند ذلك. وما زاد على هذا فمصنوع.

في ضبط الاسم واللفظ

عَصَر بفتح العين والصاد، ويسهل تصحيفه إلى «عَصْر» لأنّ الاسم الجاري أعرف عند القارئ من العلم.

ومادّة «ع ص ر» في لسان العرب للعَصْر: عصر العنب إذا استخرج ماءه، ومنه العصير. ومن المادّة نفسها: العَصْر للدهر والحين، ولآخر النهار والصلاة المسمّاة به؛ والعُصْرة الملجأ يلجأ إليه؛ والإعصار الريح تثير الغبار فترفعه في السماء. فاللفظ يدور في الكلام دورانًا لا صلة له بقبيلة، و«عصر» مجرّدًا في نصّ أن يكون أحد هذه المعاني أقربُ من أن يكون العلم.

وكما في سائر أسماء عبد القيس، فالعلم إذا وافق لفظًا حيًّا لم يحمل حكمًا على أهله، وليس عند أهل اللغة من ذلك شيء.

في النسب

هذه الصفحة تصف قبيلة تاريخية كما ذكرتها المصادر القديمة، وليس فيها قول في أسرة معاصرة. وما يُذكر فيها من فروع وانتماءات فعلى ما رواه النسّابون، وهم مختلفون فيه. وليس فيها ما يثبت نسب أسرة قائمة: فاتفاق الاسم قد يكون نسبًا، وقد يكون حلفًا، وقد يكون ولاءً، والمصادر إنّما تبيّن ذلك حين تعلمه.

أسئلة شائعة

لِمَ قصرت هذه الصفحة؟

لقلّة ما في المصادر. فالنسّابون يذكرون عَصَرًا في فروع عبد القيس ويختلفون في العمود فوقه، وليس في الأخبار القديمة أكثر من ذلك بكثير. وما زاد فمخترع.

المصادر

  1. ابن حزم الأندلسي، جمهرة أنساب العرب، 456هـ — في بطون عبد القيس
  2. القلقشندي، نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب، 821هـ — في بطون عبد القيس
  3. ابن منظور، لسان العرب، 711هـ — مادّة عصر
  4. ياقوت الحموي، معجم البلدان، 626هـ — في الخَطّ والقطيف

هذه الصفحة مرجع تاريخي تعليمي جُمع من مصادر منشورة، وليست جهة فصلٍ في الأنساب. وعند اختلاف المصادر نذكر الاختلاف دون ترجيح. نرحّب بالتصحيحات عبر صفحة التواصل.

آخر مراجعة: 2026-09-09

تبحث في تاريخ عائلتك؟

ابنِ شجرة عائلتك مجانًا — ابدأ خلال دقائق.

أنشئ شجرتك