أنسستورايز

بنو هاشم

بطن من قريش بمكة يردّه النسّابون إلى هاشم بن عبد مناف، وتُذكر له السقاية والرفادة في موسم الحج. وهو بيت تاريخي لا تنسب هذه الصفحة إليه أسرة قائمة.

التجمّع
قريش من طريق عبد مناف بن قصي كما ذُكر
المقرّ
مكة
المناصب المذكورة
السقاية والرفادة كما ذُكر
يُقرن في المصادر بـ
بني المطّلب
النطاق
تاريخي — بلا نسبة معاصرة

نظرة عامة

بنو هاشم بطن من بطون قريش بمكة، يردّه النسّابون إلى هاشم بن عبد مناف بن قصي، ومن فوقه إلى عبد مناف وإلى قريش تحت كنانة. وقد ذكره ابن حزم في جمهرته داخل أنساب قريش لا قبيلةً قائمة بذاتها، وهو ما تصنعه المصادر به: بطنٌ داخل قبيلة، لا قبيلةٌ تُوازيها. وهذه الصفحة تصف بيتًا تاريخيًّا، وليس فيها قول في أسرة معاصرة ولا في نسبة قائمة ولا في دعوى نسب.

الاسم

الهَشْم في لسان العرب كسر الشيء اليابس أو الأجوف، وهشَم الثريدَ كسّره. وتذكر الأخبار أن اسمه عمرو، وأن «هاشمًا» لقبٌ لزمه بعد سنة جدب يُروى أنه هشَم فيها الخبز للحجيج بمكة. هكذا فسّرته المصادر؛ وإنما يعطي المعجم معنى اللفظ لا علّة تسمية رجل بعينه به.

المناصب المذكورة له

في قسمة مناصب مكة بعد قصي تجعل المصادر السقاية — وهي سقي الحاجّ — والرفادة — وهي إطعامه — في بني عبد مناف، وتذكرهما في يد هاشم ثم عبد المطلب من بعده، وتبقى الحجابة واللواء ودار الندوة في بني عبد الدار. وتنسب الأخبار إلى هاشم كذلك عقد رحلتَي التجارة: رحلة الشتاء ورحلة الصيف. وهذه مناصب القبيلة في الجاهلية كما قيّدتها المصادر، والمصنّفون مختلفون في تفصيل قسمتها.

هاشم والمطّلب

جرت عادة أهل الأخبار أن يذكروا بني هاشم وبني المطّلب معًا، بيتين يجريان مجرى الواحد، وأن يفردوهما من عبد شمس ونوفل في قسمة قريش المعروفة إلى المطيَّبين والأحلاف. ومن تتبّع الأخبار وجد البيتين يتحرّكان معًا أكثر مما يتحرّك أحدهما وحده.

في النسب

ما يُذكر هنا من فروع وانتماءات إنما هو كما ذكره النسّابون، وهم أنفسهم مختلفون فيه. وليس في هذه الصفحة ما يثبت نسب أسرة قائمة: فاتفاق الاسم قد يكون نسبًا، وقد يكون حلفًا، وقد يكون ولاءً، والمصادر إنما تبيّن ذلك حين تعلمه. وقد كان «هاشم» من أسماء العرب الشائعة، فالاسم وحده لا ينسب أحدًا إلى هذا البيت. وما يُدّعى من الانتساب إليه — باسم أسرة أو بلقبٍ من ألقاب التشريف — ليس مما تفصل فيه صفحة مرجعية، فلا إثبات هنا ولا نفي.

أسئلة شائعة

ما السقاية والرفادة؟

منصبان من مناصب مكة في الجاهلية: السقاية سقي الحاجّ، والرفادة إطعامه. وتذكرهما المصادر في بني عبد مناف، في يد هاشم ثم عبد المطلب بعده.

هل يدلّ اسم «هاشم» على الانتساب إلى هذا البيت؟

لا؛ فهاشم من أسماء العرب الشائعة قديمًا وحديثًا، والاسم العلم ليس انتسابًا. ودعاوى النسب مسألة أخرى لا يفصل فيها هذا المرجع.

المصادر

  1. ابن حزم الأندلسي، جمهرة أنساب العرب، 456هـ — في أنساب قريش: ولد عبد مناف
  2. القلقشندي، نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب، 821هـ — في بطون قريش ومناصبها
  3. ابن منظور، لسان العرب، 711هـ — مادة: هشم

هذه الصفحة مرجع تاريخي تعليمي جُمع من مصادر منشورة، وليست جهة فصلٍ في الأنساب. وعند اختلاف المصادر نذكر الاختلاف دون ترجيح. نرحّب بالتصحيحات عبر صفحة التواصل.

آخر مراجعة: 2026-09-07

تبحث في تاريخ عائلتك؟

ابنِ شجرة عائلتك مجانًا — ابدأ خلال دقائق.

أنشئ شجرتك