لُكَيز
أحد الفرعين الكبيرين لعبد القيس عند النسّابين، وهو لُكَيز بن أفصى، وإليه تُردّ عامّة بطون القبيلة في ساحل القطيف. واسمه مضبوط بضمّ اللام وفتح الكاف، وكثيرًا ما يُصحَّف. قبيلة تاريخية لا تنسب هذه الصفحة إليها أسرة قائمة.
- التجمّع
- عبد القيس من ربيعة — على ما رُوي
- الضبط
- لُكَيز بضمّ اللام وفتح الكاف، لا لَكِيز
- ما يُدخَل تحته
- وديعة وعمرو بن وديعة، ونُكرة — على ما رُوي
- الديار
- الخَطّ والقطيف، ساحل البحرين القديمة
- النطاق
- تاريخي — بلا نسبة معاصرة
نظرة عامة
لُكَيز هو الاسم الذي يجعله النسّابون على رأس الشطر الأكبر من عبد القيس. يُدخل ابن حزم عبد القيس في أنساب ربيعة، ويجعل أفصى ابنه، ثم يمضي بالقبيلة من أفصى في اسمين: لُكَيز وشَنّ. وعلى هذا الترتيب يجري القلقشندي. وعامّة بطون عبد القيس التي تَرِد بعد ذلك في أخبار الساحل الشرقيّ تُدخَل تحت لُكَيز: وديعة وابنه عمرو، وتحت عمرو البطون المعروفة بالدِّيل ومحارب وعامر وجَذيمة، ومعها نُكرة التي تُدخلها الكتب في الأكثر تحت لُكَيز نفسه.
والقوائم تختلف من كتاب إلى كتاب على العادة في مثلها: فالاسم يجعله هذا ابنًا ويجعله ذاك ابن ابن، والبطن يُدخَل في كتابين تحت أبوين. والذي تتّفق عليه المصادر هو الهيئة — لُكَيز وشَنّ في الأعلى، وبطون الساحل تحت لُكَيز — وهذا ما تنقله الصفحة.
في ضبط الاسم
لُكَيز بضمّ اللام وفتح الكاف، على بناء التصغير، كزُهير وحُسين. ومن لقيه على غير علم صيّره «لَكِيز»، وهي كلمة أخرى. ومادّة «ل ك ز» في لسان العرب للضرب: لَكَزه إذا ضربه بجُمع كفّه في صدره أو لَحْييه. وليس في ذلك حكم على القبيلة؛ فأسماء العرب القديمة كثيرًا ما بُنيت على الشدّة والضرب، وأهل اللغة يذكرون الفعل ولا يذكرون معه قبيلة.
الديار
ديار لُكَيز هي ديار عبد القيس: الساحل الشرقيّ، والبحرين في معناها القديم، أي السِّيف كلّه من البرّ لا الجزيرة. ويسمّي ياقوت هذا الساحل الخَطّ، ويكتبه «خَطّ عبد القيس» نسبةً إلى القبيلة النازلة به، ومن قراه القطيف؛ ويُدخل الجغرافيّون في هذا السِّيف نفسه الزارة بنخلها، وفُرضة دارين، وجزيرة أُوال في البحر. ويمتدّ البلد داخلًا نحو هجر، وهي بلاد الأحساء. فإذا وضع خبرٌ رجلًا من هذه البطون فإنّما يضعه في مكان من هذا الخطّ.
لُكَيز وعمود وائل
ههنا موضعُ لبسٍ يقع فيه القرّاء أكثر من غيره، وحقّه أن يُقال صريحًا: يذكر النسّابون في هذا العمود رجلين اسمهما أفصى في ثلاثة أجيال: أفصى بن دعمي وابنه عبد القيس، وأفصى بن عبد القيس وابناه لُكَيز وشَنّ. ومن أفصى الأوّل يسوق أهل النسب أيضًا العمود الذي ينتهي إلى وائل، ومن وائل تُعدّ بكر وتغلب. فعبد القيس وقبائل وائل عند النسّابين خطّان متقابلان في ربيعة لا أحدهما تحت الآخر؛ ومن أدخل عبد القيس في بكر — كما يقع في الأخبار المرسلة — فقد أخطأ الترتيب. وهذا كلّه على ما رواه النسّابون، وهم مختلفون في الأسماء الوسطى كاختلافهم في أكثر الأعمدة.
في النسب
هذه الصفحة تصف قبيلة تاريخية كما ذكرتها المصادر القديمة، وليس فيها قول في أسرة معاصرة. وما يُذكر فيها من فروع وانتماءات فعلى ما رواه النسّابون، وهم مختلفون فيه. وليس فيها ما يثبت نسب أسرة قائمة: فاتفاق الاسم قد يكون نسبًا، وقد يكون حلفًا، وقد يكون ولاءً، والمصادر إنّما تبيّن ذلك حين تعلمه.
أسئلة شائعة
أهو لَكِيز؟
لا، بل لُكَيز على بناء التصغير، بضمّ اللام وفتح الكاف. والتصحيف فيه كثير، فحقّه أن يُضبط حيث وقع.
أَلُكَيز من بكر بن وائل؟
ليس كذلك في ترتيب النسّابين. فعبد القيس — ولُكَيز أحد فرعيه — يُدخَل في ربيعة إلى جانب عمود وائل الذي منه بكر وتغلب، لا تحته.
المصادر
- ابن حزم الأندلسي، جمهرة أنساب العرب، 456هـ — في أنساب ربيعة، باب عبد القيس
- القلقشندي، نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب، 821هـ — في بطون عبد القيس
- ياقوت الحموي، معجم البلدان، 626هـ — في الخَطّ والقطيف والبحرين
- ابن منظور، لسان العرب، 711هـ — مادّة لكز
هذه الصفحة مرجع تاريخي تعليمي جُمع من مصادر منشورة، وليست جهة فصلٍ في الأنساب. وعند اختلاف المصادر نذكر الاختلاف دون ترجيح. نرحّب بالتصحيحات عبر صفحة التواصل.
آخر مراجعة: 2026-09-09