أُوال
الاسم القديم للجزيرة المقابلة لهذا الساحل، وليس مرادفًا للبحرين، فالبحرين في المصادر سِيفُ البرّ كلُّه.
- النوع
- جزيرة في الخليج قبالة هذا الساحل
- في المصادر
- قرًى ونخلٌ ومزارع، ومغاصات لؤلؤ تُعمل عندها
- ليست هي
- البحرين، فهي في كتب البلدان سِيف البرّ كلُّه
- ومما نُقل
- أنّ الاسم اسمُ صنمٍ قبل الإسلام، ذكره ياقوت
نظرة عامة
أُوال اسم الجزيرة التي في الخليج قبالة هذا الساحل عند جغرافيّي القدماء. يُدخلها ياقوت جزيرةً بالبحرين فيها قرًى ونخلٌ ومزارع — جزيرةٌ عامرة لا صخرةٌ جرداء — ويذكر من وصف هذا البحر مغاصات اللؤلؤ التي تُعمل عندها. ويُقصد إليها من شاطئ الخَطّ، وتجعلها المصادر من بلاد البرّ الذي يقابلها.
أُوال والبحرين ليسا اسمين لشيء واحد
هذا هو الالتباس الذي يستحقّ العناية، فإنّ القرّاء يقعون فيه كثيرًا، ومن الجهتين معًا.
البحرين في كتب البلدان ساحلُ شرق الجزيرة الطويل، من نواحي البصرة جنوبًا إلى حدود عُمان، وقاعدته هَجَر — وهي بلاد الواحات المسمّاة اليوم الأحساء — ويدخل فيه القطيف وهذا الساحل وما قبالته من الجزر. وأُوال جزيرةٌ واحدة داخلة في ذلك. فمن قرأ «البحرين» عند ياقوت فحملها على الجزيرة فقد ضيّق اللفظ حتى صار جزءًا يسيرًا مما أُريد به؛ ومن قرأ «أُوال» فحملها على الإقليم فقد عكس، وجعل جزيرةً ساحلًا كاملًا.
وإنّما سهُل الخلط لأنّ الدولة الجزرية اليوم قائمة على أُوال حاملةً اسم الإقليم القديم. ولذلك أفردت هذه المرجعية صفحتين: البحرين الإقليم التاريخي، وأُوال الجزيرة التي يسمّيها أهل البلدان. فإذا قال مصدر قديم في رجل إنه «من البحرين» فالمراد برُّ الإقليم في الغالب لا الجزيرة.
في الاسم
يذكر أهل البلدان أُوالًا ولا يشتقّونها، ولا تشتقّها هذه الصفحة. وقد نقل ياقوت أنّ الاسم كان اسمَ صنمٍ يُقرن ببكر وتغلب في الزمن الذي قبل الإسلام. هذا ما نقله، ولا يُبنى عليه هنا شيء غيره.
أسئلة شائعة
أأُوال هي الاسم القديم للبحرين؟
هي الاسم القديم للجزيرة، لا للبحرين؛ فالبحرين في كتب البلدان ساحل الشرق كلُّه من البصرة إلى حدود عُمان وقاعدته هَجَر. وإنّما قامت الدولة اليوم على أُوال وحملت اسم الإقليم، فمن هنا كثر الخلط.
المصادر
- ياقوت الحموي، معجم البلدان، 626هـ — مادّة: أُوال — جزيرة بالبحرين، ومادّة: البحرين
- الحسن الهمداني، صفة جزيرة العرب، 334هـ — في ذكر البحرين وجزرها وسواحلها
آخر مراجعة: 2026-09-07