الجَذيمي
نسبةٌ إلى جَذيمة. وإحدى الجذائم بطنٌ من عبد القيس بالساحل الشرقي، غير أنّ النسّابين يحملون الاسم لجماعاتٍ أخرى لا صلة بينها، فالصورة وحدها لا تضع أحدًا.
- النوع
- نسبة قبلية
- منسوب إلى
- جَذيمة، بطن من عبد القيس
- الديار المذكورة
- الساحل الشرقي، الخَطّ والبحرين
- ويحمله أيضًا
- جماعات أخرى بالاسم لا صلة بينها
- الجذر
- ج ذ م، القطع
نظرة عامة
الجَذيمي نسبةٌ إلى جَذيمة. فإذا أُريد الساحل الشرقي فالمرادُ جذيمةُ التي يُدخلها النسّابون في عبد القيس، وهي القبيلة التي يردّها ابن حزم إلى ربيعة وديارُها المذكورة هذا الساحل — الخَطّ، وفيه القطيف وإقليم البحرين. وعلى هذا الوجه تكون النسبة من أخصّ أسماء عبد القيس، وتقول ما لا تقوله «العَبْدي».
لِمَ لا تضع النسبةُ أحدًا
«جذيمة» ليست اسمًا واحدًا في الكتب. فالنسّابون يذكرون بهذا الاسم جماعاتٍ ورجالًا في غير نسب — في كنانة، وفي أخبار الحيرة — لا صلة لهم بهذا الساحل ولا بعضهم ببعض، والنسبة إلى كلٍّ منهم تُكتب كتابةً واحدة. واللفظ نفسه معروف: مادّة (ج ذ م) في لسان العرب القطعُ والاستئصال، والأسماء على هذه الصورة تنشأ عنها استقلالًا حيث سُمّي بها جدّ. فـ«الجَذيمي» محتملٌ لبطن عبد القيس، ومحتملٌ لغيره احتمالًا مثله، ولا يُرجَّح إلا بمصدرٍ يعيّن أيَّ «جذيمة» أراد.
في حمل النسبة
النسبة القبلية تدلّ على ما تُعرف به الأسرة، لا على من هم آباؤها؛ فقد تكون عن نسب صريح، وقد تكون عن حلف، وقد تكون عن ولاء، ولا يفصل بينها إلا ما توثّقه الأسرة من سجلّها. وهذه الصفحة تصف اسمًا وجماعاتٍ تاريخيةً تعلّقه بها الكتب القديمة، ولا تدّعي شيئًا في أسرةٍ تحمله.
المصادر
- ابن حزم الأندلسي، جمهرة أنساب العرب، 456هـ — بطون عبد القيس من ربيعة، وذكر جذيمة؛ يُراجَع ويُوثَّق قبل إثبات التفاصيل
- ابن منظور، لسان العرب، 711هـ — مادة: جذم؛ القطع والاستئصال
- القلقشندي، نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب، 821هـ — باب ربيعة وعبد القيس
هذه الصفحة مرجع تاريخي تعليمي جُمع من مصادر منشورة، وليست جهة فصلٍ في الأنساب. وعند اختلاف المصادر نذكر الاختلاف دون ترجيح. نرحّب بالتصحيحات عبر صفحة التواصل.
آخر مراجعة: 2026-09-09