أنسستورايز

الحاجِري

لقب عائلي (نسبة) إلى حاجِر، وهو المنزل الذي يذكره ياقوت في طريق الحاجّ إلى مكة. وهو ثالثُ ثلاثة: «الهاجري» المنسوب إلى بني هاجر، و«الهَجَري» المنسوب إلى مدينة هَجَر، وهذا يفتتح بحرفٍ غيرهما.

النوع
لقب بلدي
يشير إلى
حاجِر، منزل في طريق الحاجّ إلى مكة
البلاد
نجد، على الطريق، لا الساحل الشرقي
ذكره
ياقوت في باب الحاء
الجذر
ح ج ر، المنع والتضييق، وما يمسك الماء من شفة الوادي
لا يُخلط بـ
الهاجري المنسوب إلى بني هاجر، والهَجَري المنسوب إلى مدينة هَجَر

نظرة عامة

الحاجِري، بالحاء، نسبةٌ إلى حاجِر. أوردها ياقوت منزلًا — مرحلةً بها ماءٌ تنزلها القوافل — في طريق الحاجّ إلى مكة، في بلاد نجد التي يقطعها ذلك الطريق. فهو اسم طريقٍ لا اسم مدينة: الذي وصفه أهل البلدان محطّةٌ على درب، ونُسب إليها الرجال كما يُنسبون إلى كلّ موضعٍ عُرفوا بالقدوم منه أو النزول به.

ولذلك تبدأ هذه الصفحة بتقرير ما ليست هي: فحاجِرٌ ليست من الساحل الشرقي، ولا يصحّ أن يُقرأ هذا الاسم اسمًا من أسماء القطيف أو بلاد البحرين. وإنما كُتب ههنا لأنّ اسمين من أسماء ذلك الساحل لا يزالان يشيران إليه، فمن تَبِع أحدهما انتهى إلى اسمٍ ثالثٍ لا صفحة له. وهذه الصفحة سدُّ تلك الثُّلمة.

ثالثُ ثلاثة

والاسمان الآخران في هذا المرجع، وكلٌّ منهما يقول ما يقوله الآخر من جهته. فـ«الهاجري» يُنسب في شرق الجزيرة إلى بني هاجر، ويُبنى كذلك على اسم «هاجر» عَلَمًا. و«الهَجَري» نسبةٌ إلى مدينة هَجَر وإلى قاعدة البلاد التي يسمّيها أهل البلدان البحرين. وقد نصّت الصفحتان كلتاهما على أنّ «الحاجري» بالحاء ثالثٌ غيرهما، ولم تكن إحداهما لتحمله لأنّه ليس منهما.

فإذا قُوبل بينها تميّزت: «الحاجري» يفتتح بالحاء ويدلّ على منزل ماءٍ في طريق حاجّ نجد؛ و«الهاجري» يفتتح بالهاء وفيه الألف ويدلّ على قبيلةٍ أو على اسم جدّ؛ و«الهَجَري» يفتتح بالهاء ولا ألف فيه ويدلّ على موضعٍ من الساحل الشرقي. والفرق في الأوّل حرفٌ، وفي الثاني ألف، وكلاهما ممّا يضيع في الخطّ المهمَل. وضياعُهما يجمع ثلاثة أسماءٍ لا صلة بينها في اسمٍ واحد، ولذلك أُفردت ههنا.

في اللفظ

مادّة (ح ج ر) عند ابن منظور: الحَجْر المنع والتضييق، ومنه حَجَرَ عليه؛ و«حاجِر» اسم الفاعل منه. وله في كلام أهل المياه استعمالٌ خاصّ: هو ما يمسك الماء من شفة الوادي وحافّته فيقف عنده، قالوا: وهو فاعلٌ بمعنى مفعول. والأرض التي تمسك الماء وتحبسه هي بعينها ما تحتاج إليه محطّةُ قافلةٍ في طريق الصحراء، على أنّ المصادر لم تنصّ على أنّ المنزل سُمّي بذلك، ولا يُدّعى ههنا اشتقاق.

واللقب المبنيّ على اسم الفاعل المعروف — للرجل يَحجُر ويمنع — يُكتب بهذه الحروف نفسها، ولا يتميّز عن اسم الموضع في الرسم.

في حمل الاسم

اللقب البلدي يدلّ على بلدٍ نُسب إليه صاحبه: وُلد به أو نزله أو عُرف به، لا على نسب؛ ولا يربطه بقبيلة، وقد يحمله بيتان لا صلة بينهما إلا اسم البلد نفسه.

المصادر

  1. ياقوت، معجم البلدان، 626هـ — باب الحاء: حاجِر، منزل بطريق مكة
  2. ابن منظور، لسان العرب، 711هـ — مادة: حجر؛ الحَجْر المنع، والحاجِر ما يمسك الماء من شفة الوادي

هذه الصفحة مرجع تاريخي تعليمي جُمع من مصادر منشورة، وليست جهة فصلٍ في الأنساب. وعند اختلاف المصادر نذكر الاختلاف دون ترجيح. نرحّب بالتصحيحات عبر صفحة التواصل.

آخر مراجعة: 2026-09-09

تبحث في تاريخ عائلتك؟

ابنِ شجرة عائلتك مجانًا — ابدأ خلال دقائق.

أنشئ شجرتك