أنسستورايز

العَبْقَسي

النسبة المنحوتة إلى عبد القيس، تُؤخذ من الكلمتين كلمةٌ واحدة: عبد القيس تصير «عَبْقَسِيّ». ويجعلها النحاة مع «عَبْشَميّ» و«عَبْدَريّ» بابًا صغيرًا. والصورةُ المعتادة لهذه النسبة نفسها هي «العَبْدي».

النوع
نسبة قبلية على النحت
منسوب إلى
عبد القيس من ربيعة
البناء
نحت الكلمتين كلمةً: عبد القيس تصير عَبْقَسيّ
بابه
مع عَبْشَميّ من عبد شمس وعَبْدَريّ من عبد الدار
الصورة المعتادة
العَبْدي، وهي أكثر وأقلّ تعيينًا

نظرة عامة

العَبْقَسي نسبةٌ إلى عبد القيس، القبيلة التي يجعلها النسّابون بالساحل الشرقي، جاءت على طريقٍ لا تسلكه العربية إلا قليلًا. فبدلًا من أن تُبنى النسبة على أحد جزأي الاسم المركّب ويُطرح الآخر، أُخذت حروفٌ من الجزأين جميعًا فرُكّبت كلمةً واحدة: «عبد القيس» تصير «عَبْقَسِيّ»، العين والباء من «عبد»، والقاف والسين من «قيس». وهذا هو النحت — أن تُنحت من الكلمتين كلمة — وهو علّةُ أن يبدو الاسم لأوّل النظر بعيدًا من أصله.

وهذه الصفحة قرينةُ «العَبْدي»، وهي الصورة المعتادة لهذه النسبة عينها، وهي الأكثر بكثير. وليستا متعارضتين: «العَبْدي» ما تجري به عامّة الكتب، و«العَبْقَسي» الصورة الفصيحة الشعرية، تُلقى في الشعر وفي كلام النحاة والنسّابين إذا تكلّموا في بناء مثل هذه الأسماء.

بابٌ صغير

ولا يجعل النحاة هذا فردًا شاذًّا، بل يجمعونه إلى أخواته من مركّبات «عبد» التي نُحتت نحوَه: «عبد شمس» تصير «عَبْشَميّ»، و«عبد الدار» تصير «عَبْدَريّ»، و«عبد القيس» تصير «عَبْقَسيّ». وهذه الثلاثة هي الأمثلة المطّردة، تُساق مجتمعةً كلّما ذُكرت المسألة، ويعيدها أهل اللغة في موادّها. وللباب علامتان: أولاهما أنّ أفراده كلّها أسماءٌ أوّلها «عبد»، وذلك سرّ فائدة النحت فيها — إذ الجزء الأول وحده لا يدلّ، لأنّ «عبدًا» مضافًا إلى أيّ شيء يعطي «العَبْدي» نفسها. والثانية أنّ الباب مقفولٌ في الاستعمال: لم تمضِ اللغة في توليد أمثاله، ولا يلقى القارئ نسبةً منحوتةً استُحدثت على المثال لاسمٍ رابع.

وفي هذه الثانية فائدةٌ في القراءة: فحيث ورد «العَبْقَسي» فالمرادُ عبد القيس، إذ ليست الصورة من العموم بحيث تُبنى على غيرها. فهي نسبةُ هذه القبيلة الوحيدةُ التي لا تحتمل غيرها، وذلك بعينه ما ليس في «العَبْدي».

القبيلة التي تدلّ عليها

وقد استوفى ابن حزم عبد القيس وبطونها وردّها إلى ربيعة؛ وديارهم المذكورة في المصادر الساحلُ الشرقي، وهو الذي يسمّيه أهل البلدان الخَطّ، وفيه القطيف وإقليم البحرين. فحيث لُقي هذا اللقب فهذا ما يسمّيه — على أنّ تسمية القبيلة ليست إثباتًا للنسب، وفي الفصل التالي بيان ذلك.

في حمل النسبة

النسبة القبلية تدلّ على ما تُعرف به الأسرة، لا على من هم آباؤها؛ فقد تكون عن نسب صريح، وقد تكون عن حلف، وقد تكون عن ولاء، ولا يفصل بينها إلا ما توثّقه الأسرة من سجلّها. وهذه الصفحة تصف قبيلةً تاريخية ونسبتها القديمة، ولا تدّعي شيئًا في أسرةٍ معاصرة.

المصادر

  1. ابن منظور، لسان العرب، 711هـ — النسب إلى المركّب الإضافي على النحت: عَبْشَميّ وعَبْقَسيّ وعَبْدَريّ
  2. ابن حزم الأندلسي، جمهرة أنساب العرب، 456هـ — نسب عبد القيس وبطونها من ربيعة؛ يُراجَع ويُوثَّق قبل إثبات التفاصيل
  3. القلقشندي، نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب، 821هـ — باب ربيعة وعبد القيس

هذه الصفحة مرجع تاريخي تعليمي جُمع من مصادر منشورة، وليست جهة فصلٍ في الأنساب. وعند اختلاف المصادر نذكر الاختلاف دون ترجيح. نرحّب بالتصحيحات عبر صفحة التواصل.

آخر مراجعة: 2026-09-09

تبحث في تاريخ عائلتك؟

ابنِ شجرة عائلتك مجانًا — ابدأ خلال دقائق.

أنشئ شجرتك