بنو عامر بن الحارث
بطن من عبد القيس بالساحل الشرقيّ، يُدخَل في عمود عمرو بن وديعة. و«عامر» من أكثر الأسماء العربية دورانًا، وباسم الأب يتميّز هذا البطن.
- التجمّع
- عبد القيس، في عمود عمرو بن وديعة — على ما رُوي
- الديار
- القطيف والخَطّ وقرى الساحل
- لا يُخلط بـ
- بني عامر بن صعصعة من هوازن، وعامر بن لؤي من قريش
- النسبة
- العامري — يحملها أعمدة كثيرة لا صلة بينها
- النطاق
- تاريخي — بلا نسبة معاصرة
نظرة عامة
بنو عامر بن الحارث بطن من بطون عبد القيس، يُدخله النسّابون في الشقّ المحمول على لُكَيز من طريق عمرو بن وديعة. والمصنّفون مختلفون في الأسماء الواقعة بين عمرو وعامر — وهذه حال الأعمدة في العادة، وابن حزم والقلقشندي لا يسوقانها على وجه واحد — فالموضع ههنا منقول لا مقطوع به.
والديار ديار القبيلة: الساحل الذي يسمّيه ياقوت الخَطّ، ومن قراه القطيف، والزارة وقرى السِّيف، وفُرضة دارين، وجزيرة أُوال في البحر، وفي الداخل هجر والأحساء.
لِمَ يُذكر اسم الأب
«عامر» وحده لا يدلّ على شيء. وهو من أكثر الأسماء العربية دورانًا، علمًا لرجل ورأسًا لبطن، وكتب النسب ملأى به: فبنو عامر بن صعصعة من هوازن قبيلة عظيمة في الشمال، وعامر بن لؤي بيت في عمود قريش، وبطون تُسمّى «بني عامر» في قبيلة بعد قبيلة لا صلة بينها.
ولهذا يكتب النسّابون الأب: عامر بن الحارث، في باب عبد القيس. فمن نقل «بني عامر» مجرّدًا، أو اقتصر على نسبة «العامري»، فقد سمّى لفظًا لا قومًا، وللقارئ أن يسأل: أيّ عامر؟ وفي باب مَن؟
في الاسم
مادّة «ع م ر» في لسان العرب للسكنى وطول البقاء: عَمَر المكانَ إذا أقام به وأبقاه عامرًا، والعُمر مدّة الحياة، والمعمور المسكون. وعامر اسم الفاعل. والأسماء المبنيّة على هذه المادّة أسماء تفاؤل، ولذلك كثرت.
في النسب
هذه الصفحة تصف قبيلة تاريخية كما ذكرتها المصادر القديمة، وليس فيها قول في أسرة معاصرة. وما يُذكر فيها من فروع وانتماءات فعلى ما رواه النسّابون، وهم مختلفون فيه. وليس فيها ما يثبت نسب أسرة قائمة: فاتفاق الاسم قد يكون نسبًا، وقد يكون حلفًا، وقد يكون ولاءً، والمصادر إنّما تبيّن ذلك حين تعلمه.
أسئلة شائعة
أهم بنو عامر بن صعصعة؟
لا؛ تلك قبيلة هوازنية كبيرة في الفرع القيسيّ. وهذا بطن من عبد القيس في ربيعة بالساحل الشرقيّ، والنسّابون يفرّقون بينهما باسم الأب: عامر بن الحارث.
المصادر
- ابن حزم الأندلسي، جمهرة أنساب العرب، 456هـ — في بطون عبد القيس
- القلقشندي، نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب، 821هـ — في بطون عبد القيس
- ابن منظور، لسان العرب، 711هـ — مادّة عمر
- ياقوت الحموي، معجم البلدان، 626هـ — في الخَطّ والقطيف ودارين
هذه الصفحة مرجع تاريخي تعليمي جُمع من مصادر منشورة، وليست جهة فصلٍ في الأنساب. وعند اختلاف المصادر نذكر الاختلاف دون ترجيح. نرحّب بالتصحيحات عبر صفحة التواصل.
آخر مراجعة: 2026-09-09