أنسستورايز

بنو قينقاع

إحدى الطوائف اليهودية الثلاث المذكورة بيثرب قبل الهجرة، ويحفظ لها أهل اللغة ذكر السوق المنسوبة إليها بالمدينة.

الإلحاق
لا موضع لهم في أنساب العرب — ويُذكرون في يهود يثرب
الإقليم
يثرب ثم المدينة
الحلف المذكور
مع الخزرج — كما ذُكر
مذكورون في
سوق بني قينقاع بالمدينة
النطاق
تاريخي — بلا نسبة معاصرة

نظرة عامة

تُذكر بنو قينقاع إحدى الطوائف اليهودية الثلاث بيثرب — المدينة فيما بعد — والأخريان بنو النضير وبنو قريظة. وما يُعرف من خبرهم إنما يبلغنا من كتب التاريخ واللغة لا من كتب أنساب العرب، فتلك مبنيّة على العدنانية والقحطانية، وليس لهؤلاء فيها موضع. وتذكر المصادر بني قينقاع في حلف الخزرج، وتذكر النضير وقريظة في جانب الأوس — حلفًا كما ذكرته المصادر، والحلف غير النسب. وهذه الصفحة تصف جماعة تاريخية، وليس فيها قول في أسرة معاصرة.

في الأخبار

يحفظ أهل اللغة ذكر سوق بالمدينة تُعرف بسوق بني قينقاع، وهو الموضع الذي يلقى فيه قارئ المعاجم هذا الاسم قبل أن يلقاه في كتب الأخبار. وتذكر الأخبار خروجهم من المدينة في السنة الثانية من الهجرة، وتسمّي الشام وجهًا لهم. وهذه أخبار من كتب السير والمغازي، تبلغنا رواية لا تاريخًا موثَّقًا، وأصحابها مختلفون في التاريخ والوجهة وتفاصيل ذلك، ولا يُبسط منه شيء هنا.

في قراءة الاسم

«قينقاع» اسم يعامله أهل اللغة معاملة الأعجمي الداخل في العربية لا معاملة المشتقّ من جذر عربي، وقد ذُكر بأكثر من ضبط في نونه. وأمّا كون يهود يثرب من ولد إسرائيل أو من العرب الذين دانوا باليهودية فمسألة أثارها القدماء ولم يقطعوا فيها: فمنهم من جعلهم من بني إسرائيل، ومنهم من جعلهم عربًا في النسب. وهذا المرجع يقيّد اختلاف المصادر ولا يرجّح بينها.

في النسب

ما يُذكر هنا من فروع وانتماءات إنما هو كما ذكره النسّابون، وهم أنفسهم مختلفون فيه. وليس في هذه الصفحة ما يثبت نسب أسرة قائمة: فاتفاق الاسم قد يكون نسبًا، وقد يكون حلفًا، وقد يكون ولاءً، والمصادر إنما تبيّن ذلك حين تعلمه.

أسئلة شائعة

أين تضع كتب الأنساب بني قينقاع؟

لا موضع لهم فيها؛ فهي مبنيّة على العدنانية والقحطانية، وإنما يأتي خبرهم من كتب التاريخ واللغة.

هل كان يهود يثرب من بني إسرائيل أم من العرب؟

أثار القدماء المسألة ولم يقطعوا فيها: فمنهم من نسبهم إلى إسرائيل، ومنهم من جعلهم عربًا دانوا باليهودية، والمصادر مختلفة.

المصادر

  1. ابن منظور، لسان العرب، 711هـ — في مادة قنقع وذكر السوق المنسوبة إلى الاسم
  2. القلقشندي، نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب، 821هـ — في ذكر الأوس والخزرج وما يتصل بهم من أهل يثرب
  3. ياقوت الحموي، معجم البلدان، 626هـ — في ذكر المدينة وما بها من المواضع

هذه الصفحة مرجع تاريخي تعليمي جُمع من مصادر منشورة، وليست جهة فصلٍ في الأنساب. وعند اختلاف المصادر نذكر الاختلاف دون ترجيح. نرحّب بالتصحيحات عبر صفحة التواصل.

آخر مراجعة: 2026-09-07

تبحث في تاريخ عائلتك؟

ابنِ شجرة عائلتك مجانًا — ابدأ خلال دقائق.

أنشئ شجرتك