جهينة بن زيد
موضع جهينة من قضاعة في كتب الأنساب كما ذكره النسّابون — وللقبيلة صفحتها الخاصة.
- الموضوع
- الموضع النسبي وحده — وللقبيلة صفحتها
- النسب المرويّ
- جهينة بن زيد بن ليث بن سَوْد بن أسلُم بن الحاف بن قضاعة
- تُدخل معها
- نهد وجرم وسعد هُذَيم
- الفرع
- تابع لقضاعة، ولم تحسمه المصادر
- النطاق
- تاريخي — بلا نسبة معاصرة
نظرة عامة
هذه الصفحة في أمر واحد: موضع جهينة من ترتيب قضاعة عند النسّابين. أما القبيلة موضوعًا — ديارها وأقسامها وذكرها في الأخبار — فلها صفحتها في هذا المرجع، ومن أرادها فليقصدها. والمذكور هنا هو النسب المرويّ: جهينة بن زيد بن ليث بن سَوْد بن أسلُم بن الحاف بن قضاعة، ويُدخل معها نهد وجرم وسعد هُذَيم في ولد زيد بن ليث نفسه، وعذرة تحت سعد هُذَيم. وهذا ترتيب تاريخي مقيَّد في كتب الأنساب، وليس فيه قول في أسرة معاصرة.
ماذا يعني هذا الموضع
لمّا كانت جهينة مُدخَلةً في قضاعة، كان كلّ ما لم يُحسم في قضاعة غير محسوم في جهينة. فالمصادر لم تتفق: أقضاعة في العدنانية أم في القحطانية؟ منهم من يردّها إلى معدّ، ومنهم من يضعها تحت حمير، والخلاف قديم موثّق لم يُحسم. فالمصدر الذي يجعل جهينة قحطانية والمصدر الذي يجعلها عدنانية ليسا متعارضين في جهينة، وإنما يتبع كلٌّ منهما موضعًا لقضاعة من فوقها. وهذا أنفع ما يُعلم في هذا الباب، وهو الذي يجعل أسماء الفروع ترتيبًا للعلماء لا سجلًّا مقيَّدًا.
في المصادر
يذكر النسّابون النسب على الصورة المتقدّمة مع الاختلاف المعتاد في الحلقات الدنيا، ويجعل ياقوت ديار القبيلة في الجانب الغربي من الحجاز على البحر، فيما بين ينبع والمدينة سهلًا وجبلًا. وقولهم «وعند جهينة الخبر اليقين» من أشهر أمثال العرب، وقد عُلّق باسم القبيلة في الأدب؛ وهو كأكثر الأمثال قد بَعُد عن سببه الأول، ويُذكر هنا مثلًا سائرًا لا دليلًا على شيء.
في النسب
ما يُذكر هنا من فروع وانتماءات إنما هو كما ذكره النسّابون، وهم أنفسهم مختلفون فيه. وليس في هذه الصفحة ما يثبت نسب أسرة قائمة: فاتفاق الاسم قد يكون نسبًا، وقد يكون حلفًا، وقد يكون ولاءً، والمصادر إنما تبيّن ذلك حين تعلمه.
أسئلة شائعة
لمَ أُفردت صفحة للموضع النسبي؟
لأن القبيلة وموضعها من الترتيب القديم موضوعان مختلفان؛ فصفحة القبيلة تصف القبيلة، وهذه تقتصر على النسب الذي ذكره النسّابون وما لم يُحسم فيه.
هل جهينة عدنانية أم قحطانية؟
المسألة راجعة إلى قضاعة، ولم تحسمها المصادر؛ فالوصفان معًا واردان لورود الموضعين في قضاعة، وليس واحد منهما حكمًا في جهينة نفسها.
المصادر
- ابن حزم الأندلسي، جمهرة أنساب العرب، 456هـ — في أنساب قضاعة وولد زيد بن ليث
- القلقشندي، نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب، 821هـ — في ذكر جهينة من قضاعة والخلاف في قضاعة
- ياقوت الحموي، معجم البلدان، 626هـ — في ينبع وما بينها وبين المدينة من ديار جهينة
هذه الصفحة مرجع تاريخي تعليمي جُمع من مصادر منشورة، وليست جهة فصلٍ في الأنساب. وعند اختلاف المصادر نذكر الاختلاف دون ترجيح. نرحّب بالتصحيحات عبر صفحة التواصل.
آخر مراجعة: 2026-09-07