سليح
قبيلة قضاعية على تخوم الشام، تُنسب إلى حلوان بن عمران، ويُذكر أنها كانت صاحبة الرياسة هناك قبل غسّان.
- التجمّع
- قضاعة، من طريق حلوان بن عمران — كما ذُكر
- بيت الرياسة
- الضجاعم، كما تسمّيهم المصادر
- الإقليم
- تخوم الشام
- يُذكر أنها
- كانت صاحبة الأمر من العرب على ذلك الثغر قبل غسّان
- النطاق
- تاريخي — بلا نسبة معاصرة
نظرة عامة
سليح يردّها النسّابون إلى سليح بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة، فتكون قريبةً من كلب في الترتيب نفسه، إذ كلب تُردّ من طريق وَبَرة بن تغلب بن حلوان. وتُجعل ديارها على تخوم الشام، في البادية الفاصلة بين الأمصار والقفر. وأكثر ما تُذكر به هذه القبيلة أمرٌ واحد: تصفها الأخبار المنقولة بأنها كانت صاحبة الأمر من العرب على ذلك الثغر قبل غسّان، وأن بيت رياستها — وتسمّيه المصادر الضجاعم — كان يتولّى جباية الثغر لمن وراءه. وهذه الصفحة تصف قبيلة تاريخية، وليس فيها قول في أسرة معاصرة.
في الأخبار
الخبر المبسوط في سليح من باب أخبار ثغور الشام لا من باب الأنساب. فهي ترد هناك قومًا متمكّنين في موضعهم، على النصرانية كجيرانهم من قضاعة، ثم يزيحهم قدوم غسّان الأزدية فتحلّ محلّهم في الموضع نفسه. والقصة منقولة رواية، وفيها ما في الروايات من خصومة مسمّاة وقتيل وانقلاب حال، فتُقرأ كما نقلها أصحاب أخبار الثغور، لا على أنها تسلسل موثَّق. وبعد تلك الإزاحة تخفّ سليح في الأخبار فاعلًا، ويحفظ لها النسّابون موضعها من الترتيب دون كبير زيادة.
في قراءة الاسم
يحسن في القراءة تمييز «سَليح» بالسين من اسم «صالح» بالصاد، فهما لفظان مختلفان من مادّتين مختلفتين، والخلط بينهما سهل في الخطّ المهمل أو العجل، وهو يقع في الجهتين. والنسبة المذكورة من القبيلة: السَّليحي. وهي كسائر النسب: قد تكون نسبًا، وقد تكون حلفًا أو ولاءً، وإنما يبيّن أصحاب التراجم ذلك حين يعلمونه.
في النسب
ما يُذكر هنا من فروع وانتماءات إنما هو كما ذكره النسّابون، وهم أنفسهم مختلفون فيه. وليس في هذه الصفحة ما يثبت نسب أسرة قائمة: فاتفاق الاسم قد يكون نسبًا، وقد يكون حلفًا، وقد يكون ولاءً، والمصادر إنما تبيّن ذلك حين تعلمه.
أسئلة شائعة
بمَ تُعرف سليح؟
بموضعها على ثغر الشام قبل غسّان كما تصفه الأخبار المنقولة، وبيت رياستها المسمّى بالضجاعم. وتلك مادة رواية لا توثيق.
هل بين «سليح» و«صالح» صلة؟
لا؛ «سَليح» بالسين اسم قبيلة، و«صالح» بالصاد اسم عَلَم من مادة أخرى، وإنما يقع الخلط بينهما في الكتابة غير المحرّرة، في الجهتين.
المصادر
- ابن حزم الأندلسي، جمهرة أنساب العرب، 456هـ — في أنساب قضاعة وولد حلوان بن عمران
- القلقشندي، نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب، 821هـ — في ذكر سليح والضجاعم
- ياقوت الحموي، معجم البلدان، 626هـ — في بادية الشام وتخومها
هذه الصفحة مرجع تاريخي تعليمي جُمع من مصادر منشورة، وليست جهة فصلٍ في الأنساب. وعند اختلاف المصادر نذكر الاختلاف دون ترجيح. نرحّب بالتصحيحات عبر صفحة التواصل.
آخر مراجعة: 2026-09-07